انتهاء تنفيذ مدرسة تعليم أساسي بالحي 16 في العبور الجديدة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، عن الانتهاء من تنفيذ مدرسة تعليم أساسي بالحي السادس عشر، تمهيدًا لتسليمها إلى الجهات المختصة لإدارتها وتشغيلها.
وذلك في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، بالتوسع في إنشاء المشروعات الخدمية والتعليمية بالمدن الجديدة.
وأوضح رئيس الجهاز أن تنفيذ المدرسة يأتي في ضوء الكثافة السكانية بالحي 16، الذي يضم 433 عمارة بإجمالي 10,392 وحدة سكنية، بما يستلزم دعم الخدمات التعليمية لتلبية احتياجات السكان، خاصة في مراحل التعليم الأساسية.
وأشار إلى أن المدرسة تضم 44 فصلًا دراسيًا موزعة على مرحلة رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، بما يسهم في توفير أماكن دراسية إضافية داخل نطاق الحي وتقليل الضغط على المدارس المجاورة.
وأضاف أن المدرسة أُقيمت على مساحة إجمالية تقدر بنحو 5660 مترًا مربعًا، وتم تنفيذها وفق الاشتراطات والمعايير الهندسية المعتمدة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب.
وأكد المهندس محمود مراد أن الجهاز مستمر في تنفيذ خطة استكمال الخدمات الأساسية بالمدينة، بالتوازي مع نمو الكتل السكنية، بما يحقق التوازن بين التوسع العمراني وتوفير المرافق والخدمات اللازمة للسكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العبور الجديدة مدرسة تعليم أساسي المدن الجديدة العبور الجدیدة
إقرأ أيضاً:
صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
أكد مصطفى فهمي، صاحب مبادرة «طابع الوفاء»، أن المبادرة تستهدف دعم أصحاب المعاشات والمساهمة في تحسين أوضاعهم المعيشية، من خلال تقديم نموذج يعزز التكافل الاجتماعي ويشجع على المشاركة المجتمعية.
وقال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حقائق وأسرار، عبر فضائية صدى البلد، تقديم الإعلامي مصطفى بكري، أن المبادرة من شأنها خلق حالة من التضامن بين مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن هذه الفئة تستحق حياة كريمة تتناسب مع ما قدمته من عطاء طوال سنوات العمل.
مبادرات مجتمعيةوشدد فهمي على أهمية تبني أفكار مبتكرة ومبادرات مجتمعية تسهم في تخفيف الأعباء عن أصحاب المعاشات، وتوفر لهم مزيدًا من الدعم بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشتهم.