حملات مكثفة لإزالة الإشغالات وفتح الطرق بمحافظ الشرقية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، كثفت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة جهودها الميدانية لإزالة الإشغالات والتعديات من الشوارع والميادين الحيوية والأسواق ومحيط المساجد، وذلك استعداداً لشهر رمضان المبارك، وفي إطار خطة المحافظة للحفاظ على السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين، وتحسين المشهد الحضاري للمدن والمراكز والأحياء.
وفي مدينة الزقازيق، تابع شعبان أبو الفتوح، رئيس المركز، أعمال قسم الإشغالات لرفع التعديات والفروشات والحواجز الحديدية من الطرق الرئيسية والمداخل الحيوية للمدينة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين لضمان عدم تكرار التعديات، في إطار جهود المحافظة لاستعادة الانضباط العام وتحقيق أفضل الخدمات للمواطنين.
وفي حي ثان الزقازيق، شنت رئاسة الحي برئاسة محمد أبو هاشم حملات مكثفة استهدفت كوبري القنطرة، حيث تم إزالة كافة إشغالات المحلات واستاندات الباعة الجائلين، كما تم رفع الخيام العشوائية لإفساح الطريق أمام حركة السيارات والمارة وتحقيق الانسيابية المرورية المطلوبة.
وفي بلبيس، أشرفت الأجهزة التنفيذية بقيادة اللواء أحمد شاكر، رئيس المركز، على حملة مكبرة لإزالة جميع الإشغالات والتعديات من شوارع بورسعيد وجمال عبد الناصر وأبو بكر الصديق وميدان عبد الحليم محمود، مع فتح الطريق أمام حركة السيارات والمواطنين، لضمان راحة المواطنين وتحقيق الانضباط بالمدينة.
أما في فاقوس، فقد أشرف المحاسب محمد الأباصيري، رئيس المركز، على حملات مستمرة طوال اليوم، شملت حملة ليلية لإزالة الإشغالات من الشوارع الرئيسية ومنع الباعة الجائلين من احتلال الأرصفة، مع التنبيه المشدد بعدم العودة للتعديات، بما يضمن توسعة الطريق أمام المارة والسيارات وتحسين الميادين العامة.
وفي أبو حماد، قاد المهندس سامي معجل، رئيس المركز، حملة مكبرة لإزالة التعديات من شوارع الجيش وبورسعيد ومركيزة، حيث تم فتح الطريق أمام حركة السيارات والمواطنين والقضاء على مظاهر العشوائية بشكل كامل، بما يعكس التزام المحافظة بتطبيق القانون.
كما قام أشرف عامر، رئيس مركز منيا القمح، بحملة مكبرة استهدفت الشوارع والمناطق الحيوية ومنها شارع القيسارية، وتم خلالها رفع كافة الإشغالات المخالفة وتنظيم حركة السير بالتنسيق مع شرطة المرافق لفرض الانضباط.
وفي ههيا، شن أيمن هيكل، رئيس مركز ومدينة ههيا، حملة مكبرة لإزالة التعديات والمعدات على حرم الطريق العام، مع إلزام أصحاب المحال باحترام الطريق العام، مؤكداً تطبيق القانون بحزم ضد المخالفين.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة لضمان فرض هيبة القانون والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة، وتحقيق الانسيابية المرورية في الشوارع بمختلف المراكز والمدن والأحياء، مع التأكيد على أن الحملات تهدف لتيسير حياة المواطنين وتحقيق راحة أفضل لهم خلال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الشرقية شهر رمضان المبارك السيولة المرورية حركة المواطنين رئیس المرکز الطریق أمام حملة مکبرة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.