وكيل صحة الشرقية يهنئ الفريق الحائز على المركز الأول في مبادرة ١٠٠ يوم صحة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عقد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اجتماعاً مميزاً مع فريق المبادرات الرئاسية بمديرية الشئون الصحية، وذلك بمكتبه بحضور مجموعة من القيادات التنفيذية والإشرافية بالمديرية، لتقديم التهنئة للفريق على جهوده المتميزة التي أسفرت عن حصول صحة الشرقية على المركز الأول على مستوى الجمهورية في المبادرة الرئاسية «١٠٠ يوم صحة».
وشهد الاجتماع حضور الدكتور فادي جلال، مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة مريم محمود، مديرة إدارة المبادرات الرئاسية بالمديرية، والدكتور سامح إسكندر، مدير إدارة الأمومة والطفولة، والدكتورة إيمان علي، مديرة إدارة التدريب، بالإضافة إلى منسقي المبادرات المختلفة، الذين ساهموا جميعاً في نجاح تنفيذ المبادرات الرئاسية بمستويات عالية من الدقة والجودة.
وقد تركز الاجتماع على تقدير الأداء المتميز للفريق وأهمية استمرارية العمل بنفس التفاني والالتزام لضمان تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية لكل المواطنين المستهدفين بالمبادرات.
ويأتي هذا التقدير عقب تكريم الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، لصحة الشرقية لفوزها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بأكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.
وفي الاحتفالية تم تسليم الدكتورة مريم محمود، مديرة إدارة المبادرات الرئاسية، درعاً تذكارياً وشهادة تقدير للمديرية، تقديراً للجهود المبذولة في تنفيذ الخدمات الصحية ضمن المبادرة.
وأكد الدكتور أحمد البيلي أن هذا التميز لم يتحقق إلا بفضل الالتزام والعمل المخلص من جميع أعضاء فريق المبادرات، مشيراً إلى أن متابعة الأداء الميدانية المستمرة، والتنسيق الكامل بين الإدارات الفنية، والدعم المتواصل للفرق الطبية والإشرافية، كانت عوامل رئيسية لضمان نجاح المبادرة والوصول بالخدمات إلى المواطنين وفق أعلى معايير الجودة.
كما أشاد وكيل الوزارة بتفاني الفريق وإخلاصه في العمل، مؤكداً أن هذا النجاح يمثل نموذجاً يحتذى به في تقديم الخدمات الصحية على مستوى المحافظة.
وأضاف أن المحافظة تسعى دائماً لدعم جميع المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين الصحة العامة وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية استمرار التدريب وتبادل الخبرات بين الفرق المختلفة لضمان استدامة الأداء المتميز، وتعزيز الكفاءة في تقديم الخدمات الصحية، بما يسهم في رفع مستوى الصحة العامة على مستوى المحافظة.
وشدد وكيل وزارة الصحة على أن التقدير الذي حصل عليه الفريق ليس مجرد إنجاز محلي، بل شهادة على قدرة صحة الشرقية في إدارة المبادرات الرئاسية بفاعلية وكفاءة، وتحقيق نتائج ملموسة تعكس التزامها بخدمة المواطنين وتطبيق رؤية وزارة الصحة والسكان في توفير الرعاية الصحية الشاملة، مع تكثيف الجهود لضمان استمرار نجاح المبادرات المستقبلية وتحقيق أهدافها في جميع المراكز والوحدات الصحية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: 100 يوم صحة صحة الشرقية المركز الأول المبادرة الرئاسية المبادرات الرئاسیة الخدمات الصحیة صحة الشرقیة على مستوى
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.