4 دول عربية تدعم الكويت وسط الخلاف الحدودي البحري مع العراق
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
الرياض (زمان التركية)ــ علنت 4 دوول عربية رفضها المقترح العراقي المقدم إلى الأمم المتحدة بشأن الحدود البحرية الجديدة، والذي تقول السعودية ومصر وقطر والإمارات إنه ينتهك الأراضي الكويتية.
وبحسب ما ورد، قدم العراق إحداثيات جغرافية جديدة في شهري يناير وفبراير إلى الأمم المتحدة لتحديد حدود البلاد البحرية.
في بيان صدر يوم الاثنين، قالت وزارة الخارجية السعودية إن الطلب العراقي تضمن تغييرات تمتد إلى خور عبد الله وأجزاء من المنطقة المغمورة المجاورة للمنطقة المحايدة السعودية الكويتية المقسمة.
هذه منطقة تتشارك فيها المملكة مع الكويت ملكية الموارد الطبيعية بموجب اتفاقيات ثنائية ملزمة. وأضاف البيان أن التعديلات أثرت أيضاً على المناطق البحرية الكويتية ومستويات المياه الثابتة.
وقالت الوزارة: “ترفض المملكة بشكل قاطع أي ادعاءات تشير إلى وجود حقوق لأي طرف في المنطقة المغمورة بالمياه خارج الحدود المتفق عليها بين المملكة العربية السعودية والكويت”.
وأكدت أن الترتيبات القائمة تستند إلى اتفاقيات ثنائية وتتوافق مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وأكدت الرياض كذلك على أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت وسلامة أراضيها. والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993)، الذي حدد الحدود البرية والبحرية بين الكويت والعراق في أعقاب حرب الخليج عام 1991.
وأعلنت قطر دعمها، قائلة إن قوائم الإحداثيات والخريطة التي قدمها العراق تنتهك سيادة الكويت، وذلك في بيان صدر يوم الأحد عن وزارة الخارجية القطرية.
كما أعربت الوزارة عن أملها في أن يتم أخذ قواعد ومبادئ القانون الدولي، وما هو منصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، في الاعتبار.
كما أعربت الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع الكويت، مؤكدة دعمها للبلاد “ضد أي انتهاك لسيادتها أو مصالحها الوطنية”. وأعربت البحرين وسلطنة عمان أيضاً عن تضامنهما مع الكويت، رافضتين أي تعدٍّ على سيادتها.
وفي الوقت نفسه، قالت مصر إنها تراقب عن كثب التطورات المتعلقة بالحدود البحرية بين الكويت والعراق، وأكدت على أهمية احترام سيادة الكويت ووحدتها وسلامة أراضيها.
استدعت الكويت يوم السبت القائم بالأعمال العراقي بشأن الحدود الجديدة التي تشمل منطقتي فشت القائد وفشت العيج، والتي تدعي الكويت أنها لم تكن موضع نزاع قط.
وكانت وزارة الخارجية العراقية اعنت أن تقديم الطلب يتماشى مع القانون الدولي.
في حين قامت الأمم المتحدة بترسيم الحدود البرية بين العراق والكويت بعد غزو العراق لجارتها الجنوبية عام 1990، إلا أن بعض جوانب ترسيم الحدود البحرية ظلت حساسة ومن المتوقع معالجتها من خلال مفاوضات ثنائية.
Tags: الحدود العراقية الكويتيةالعراق والكويتخور عبد اللهدول تدعم الكويت
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحدود العراقية الكويتية العراق والكويت خور عبد الله الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.