وزيرة الإسكان: «السويس الجديدة» قائمة على مخطط عمراني يحقق التكامل بين المناطق المتنوعة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أهمية دفع معدلات التنفيذ بالمشروعات الجاري تنفيذها بمدينة السويس الجديدة، فضلاً عن الالتزام بالمواصفات القياسية للتنفيذ.
وأشارت المهندسة راندة المنشاوي، أن مدينة السويس الجديدة تقوم على مخطط عمراني يحقق التكامل بين المناطق الصناعية والإدارية والخدمية والسكنية، بما يضمن وضوح الوظائف التخطيطية لكل قطاع، ويعزز من كفاءة استخدام الأراضي وتوزيع الأنشطة داخل المدينة بصورة منظمة.
وجاء ذلك خلال متابعة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل بعددٍ من مشروعات مدينة السويس الجديدة، والتي يجري تنفيذها في إطار خطة تنموية شاملة تستهدف الارتقاء بكفاءة البنية الأساسية وتنفيذ المشروعات القومية والخدمية بالمدن الجديدة.
وفي هذا الإطار، تابعت الوزيرة موقف تنفيذ أعمال إنشاء الكوبري الجديد الرابط بين طريق السويس- السخنة ومحور 30 يونيو، حيث تم الانتهاء من أعمال جسات التربة، والبدء في تنفيذ أعمال الأساسات العميقة كمرحلة أساسية من الأعمال الإنشائية، ويُعد المشروع أحد المحاور الحيوية الداعمة لشبكة الطرق الرئيسية، نظرًا لدوره في تحسين الربط بين محاور الحركة ومناطق التنمية، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق بالمدينة.
كما تشمل المشروعات محطة المعالجة المدمجة لمياه الصرف الصحي، والتي تعمل بتقنية المعالجة البيولوجية المتطورة (MBBR)، بطاقة تصميمية تبلغ 1000 متر مكعب يوميًا لخدمة المرحلة الأولى من المدينة، بما يتيح إعادة استخدام المياه المعالجة في ري الزراعات.
وتابعت المهندسة راندة المنشاوي موقف تنفيذ مشروع الإسكان الحر بمدينة السويس الجديدة، والذي يضم 86 عمارة سكنية بإجمالي 2، 064 وحدة، وتشمل الأعمال التشطيبات النهائية للواجهات، وأعمال الدهانات، وتركيب الأبواب والنوفذ، وأعمال رصف شبكة الطرق الداخلية وتأهيل المسارات المحيطة بالعمارات السكنية، بما يحقق انسيابية الحركة المرورية، ويسهم في الوصول إلى الشكل الحضاري المتكامل للموقع العام قبل التسليم النهائي.
كما يجري استكمال أعمال صيانة ورفع كفاءة الطرق بالحي الصناعي الأول، ومنها: أعمال الصيانة والمعالجة السطحية، ورفع كفاءة القطاعات المتأثرة بحركة النقل، إلى جانب مراجعة آليات التنفيذ بما يحقق سرعة الإنجاز دون التأثير على انسيابية الحركة المرورية داخل المنطقة الصناعية، فضلاً عن أعمال رفع كفاءة الطرق والمحاور الداخلية بالحي الصناعي، إلى جانب الطريق الساحلي، باعتباره أحد المسارات الحيوية الداعمة لحركة النقل والخدمات اللوجستية بالمدينة.
اقرأ أيضاًوزيرة الإسكان تشدد على ضرورة تنفيذ الأعمال بمنطقة الرابية وفق جدول زمني مكثف
وزيرة الإسكان توجه بضرورة الالتزام بمجابهة المظاهر العشوائية في المدن الجديدة
وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لأعمال مشروع سكن مصر بالشروق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان مشروعات مدينة السويس الجديدة إنشاء الكوبري الجديد مشروعات مدینة السویس الجدیدة المهندسة راندة المنشاوی وزیرة الإسکان
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش