بوغالي: العلاقات مع سلوفاكيا تاريخية تقوم على الاحترام والتعاون
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
إستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم الإثنين، سفير جمهورية سلوفاكيا لدى الجزائر، ماريك مورين، أين أكد أن العلاقات بين الجزائر وسلوفاكيا علاقات تاريخية تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.
مشيراً إلى وجود إرادة سياسية كبيرة لدى قيادتي البلدين للدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب.
كما أوضح بوغالي أن التبادل البرلماني بين البلدين يكاد يكون منعدماً في المرحلة الراهنة بسبب غياب مجموعة الصداقة على مستوى المجلس الوطني السلوفاكي. معرباً عن أمله في تدارك هذا النقص لإعطاء دفع جديد للتعاون البرلماني الثنائي.
وذكر بوغالي بأن المجلس الشعبي الوطني قام بتنصيب أكثر من 70 مجموعة صداقة برلمانية مع برلمانات عبر مختلف دول العالم، في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية.
كما أكد إبراهيم بوغالي، أنه انسجاماً مع توجيهات رئيس الجمهورية تسعى الجزائر إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على المحروقات.
مشيراً إلى أن الاقتصاد السلوفاكي يمتلك مقومات يمكن أن تشكل أرضية لشراكة اقتصادية مثمرة بين البلدين.
وثمن بوغالي مواقف سلوفاكيا تجاه القضية الصحراوية والقضية الفلسطينية. مشيداً بدعمها للشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ومن جهته، أعرب السفير السلوفاكي عن رغبة بلاده في تعميق التعاون البرلماني. والتعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكداً وجود مجالات واسعة للتعاون الثنائي.
كما نقل السفير رسالة تهنئة من رئيس المجلس الوطني السلوفاكي إلى إبراهيم بوغالي. مجدداً حرص بلاده على تعزيز أواصر الصداقة والتشاور.
وأبدى السفير اهتمام بلاده بالاستفادة من تجربة الجزائر بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال السنتين الأخيرتين. مشيداً بدورها في تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الطرفان أهمية تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بین البلدین
إقرأ أيضاً:
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
مرتضى الغالي
أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!