توتر سياسي في الكنيست.. المعارضة الإسرائيلية تهدد بمقاطعة خطاب رئيس وزراء الهند
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع اقتراب زيارة رئيس وزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل، شهدت أروقة الكنيست حالة من الجدل بسبب احتمال مقاطعة المعارضة للخطاب المرتقب لـ مودي، وذلك على خلفية عدم توجيه دعوة لرئيس المحكمة العليا إسحاق أميت لحضور الجلسة الاحتفالية، وهو ما دفع رئيس الكنيست أمير أوحانا لدعوة أعضاء سابقين للجلوس في الجلسة لملء الصفوف ومنع ظهورها شبه فارغة.
وأعرب زعيم المعارضة يائير لابيد عن رفضه لمقاطعة الخطاب، مؤكدا أن العلاقات مع الهند، أحد أهم الحلفاء الدوليين، يجب أن تتقدم على أي خلافات داخلية، داعيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإصدار تعليماته لضمان مشاركة المعارضة في الجلسة.
من جهته، اعتبر أوحانا أن المقاطعة ستضر بالعلاقات الدولية، داعيا المعارضة إلى إعادة النظر في موقفها، مشيرا إلى أن دعوة نواب سابقين للجلوس في الجلسة ليست خطوة غير مسبوقة، وأن أعضاء سابقين شاركوا سابقًا في مناسبات مشابهة.
ومن المتوقع أن يصل مودي إلى مطار بن غوريون بعد غد، حيث سيُستقبل بحفل رسمي يشمل فرقة موسيقية ونشيدين وطنيين، قبل أن يبدأ سلسلة اجتماعات رسمية وسياسية في القدس.
ومن المقرر أن يتناول خطاب مودي، حال إلقائه، تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا، ومواجهة التحديات الإقليمية المتعلقة بالإرهاب والتطرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء الهندي ناريندرا مودي إسرائيل الكنيست رئيس الكنيست
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.