جريدة زمان التركية:
2026-07-23@19:54:34 GMT

123 ألف في إسطنبول يتلقون مصل داء الكلب

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

أنقرة (زمان التركية)- استقبلت المستشفيات في إسطنبول خلال عام 2025 وحده 123 ألفاً و538 شخصاً راجعوا المراكز الطبية نتيجة تعرضهم لحالات عض أو خدش تندرج تحت فئة “التماس ذو الخطورة”.

والمفاجأة في الإحصاءات كانت في نوع الحيوان المسبب؛ حيث شكلت القطط نسبة 83% من إجمالي المراجعات، تلتها الكلاب بنسبة 16%، بينما توزعت النسبة المتبقية الضئيلة على حيوانات أخرى مثل الماشية، والثعالب، والذئاب.

على مستوى التوزيع الجغرافي داخل إسطنبول، تصدرت منطقة “كاديكوي” قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً لحالات التماس الخطرة بواقع 8,483 حالة، تلتها “أسكودار” بـ 6,429 حالة، ثم “بنديك” بـ 5,343 حالة. كما شملت القائمة مناطق “مالتيبي”، “كارتال”، و”كوتشوك تشكمجة” بأرقام متقاربة.

في المقابل، سجلت جزر الأميرات (Adalar) أدنى معدل للمراجعات بواقع 646 حالة فقط، تلتها منطقة “شيلا” بـ 1,264 حالة، ثم “غونغورين” بـ 1,292 حالة.

استجابةً لهذه الأعداد الكبيرة من المراجعات، قدمت السلطات الصحية في إسطنبول ما مجموعه 411 ألفاً و432 جرعة لقاح ضد داء الكلب عبر 25 مركزاً مخصصاً للتطعيم.

وقد تصدرت المستشفيات الكبرى مشهد تقديم الخدمة الطبية، حيث جاء “مستشفى مدينة الدكتور لطفي كيردار” في كارتال بالمرتبة الأولى بتقديم 54,083 جرعة، يليه “مستشفى الدكتور سادي كونوك” في بكر كوي بـ 39,826 جرعة، ثم “مستشفى حيدر باشا” الذي قدم أكثر من 29 ألف جرعة لقاح للمراجعين.

وفق بيانات مديرية الصحة في مدينة إسطنبول أن آخر حالة إصابة مؤكدة بداء الكلب بين البشر سُجلت في المدينة في عام 2007.

يعد داء الكلب مرضاً قاتلاً ينتقل عبر العض، أو خدوش الحيوانات، أو ملامسة اللعاب المصاب للجروح المفتوحة، وتتنوع مصادر العدوى بين الكلاب، والقطط، والثعالب، والذئاب.

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، يفقد أكثر من 59 ألف شخص حياتهم سنوياً حول العالم بسبب هذا المرض الذي يؤدي حتماً إلى الوفاة في حال عدم تلقي العلاج الفوري.

وتتراوح فترة حضانة الفيروس عادةً ما بين 14 إلى 90 يوماً عقب التعرض للإصابة.

ورغم خطورة المرض وسرعة تطوره بعد ظهور الأعراض الإكلينيكية، إلا أن الخبر السار يكمن في إمكانية الوقاية منه بنسبة 100% من خلال اللقاحات التي يتم إعطاؤها في الوقت المناسب.

Tags: تركياتطعيمداء الكلبمصل داء الكلب

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا تطعيم داء الكلب مصل داء الكلب داء الکلب

إقرأ أيضاً:

"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال

مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026. 

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".

انخفاض إنتاج الغاز 

وأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.

 

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.

كم وحدة تضررت؟ 

هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات". 

ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.

توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

خطط طموحة تجابه الحرب

 أيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة". 

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.

تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.

بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...

ما هي حالة "القوة القاهرة"؟

تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".

مقالات مشابهة

  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!