الجزيرة:
2026-07-24@08:31:24 GMT

اختبار الولاء.. سباق خفي داخل معسكر ترمب قبل 2028

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

اختبار الولاء.. سباق خفي داخل معسكر ترمب قبل 2028

مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية الأخيرة في ولاية دونالد ترمب الثانية، بدأ سؤال الخلافة يطفو مبكرا داخل قلب حركة "ماغا"، لا بوصفه إعلانا رسميا، بل في صورة "اختبار ولاء" غير مُعلن، يديره الرئيس بنفسه خلف الأبواب المغلقة.

هذا ما كشفته مقالتان متزامنتان نشرهما كل من موقع أكسيوس بقلم مراسله السياسي مارك كابوتو، وموقع ديلي بيست، لكاتبه إيركي فورستر.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بإجماع 80 دولة ومنظمة.. بيان دولي يرفض "الضم" والتوسع الإسرائيلي بالضفةlist 2 of 2ترمب ونتنياهو.. من العصر الذهبي إلى اختبار الصفقة الكبرىend of list

ووفق التقريرين، بات ترمب يطرح على مستشاريه ومقرّبيه سؤالا واحدا: من يفضّلونه لقيادة الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2028؟ هل نائب الرئيس جيه دي فانس أم وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو؟

وبحسب موقع أكسيوس، فإن ترمب يستمتع بالقيل والقال، ويهوى اللعب على التنافس بين المحيطين به، ولا يتردد في البوح بتأملاته الخاصة. ومع ذلك، حذرت جميع المصادر التي تحدثت إلى المراسل مارك كابوتو من تفسير هذا السلوك على أنه تراجع عن دعم فانس.

ويطرح ترمب السؤال بنبرة عفوية، لكن بوتيرة متزايدة، واضعا نائب الرئيس ووزير الخارجية في مواجهة غير مباشرة، بحسب ما أفاد به موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي.

فانس يراه ترمب الامتداد الطبيعي لشعبوية حركة "ماغا" (الفرنسية)

ظاهريا، يبدو السؤال عابرا، لكن تكراره المتزايد يشير إلى ما هو أعمق. فترمب، المنشغل بإرثه السياسي، لا يريد فقط معرفة الأسماء، بل قياس موازين القوة، واختبار درجة الانضباط والولاء داخل فريقه، من دون أن يُعلن عن "ولي عهد" صريح، قد يُفسَّر على أنه بداية أفول نفوذه.

وتُجمع المصادر، التي استند إليها الموقعان الإخباريان في مقاليهما، على أن ترمب يميل بوضوح إلى فانس، الذي اختاره نائبا له، ويراه الامتداد الطبيعي لشعبوية حركة "ماغا" الصلبة، بخطاب صدامي وقدرة على مخاطبة القاعدة الجماهيرية.

نقطة ضعف

وتشير استطلاعات الرأي المبكرة لانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية لانتخابات 2028، التي نقلها موقع أكسيوس، إلى تقدم ساحق لفانس، مما يعزز صورته كمرشح الحركة الأول.

إعلان

فقد أظهر استطلاع لجامعة نيوهامبشير حصول فانس على 53% مقابل 7% فقط لروبيو.

لكنّ فانس يعاني -وفق موقع أكسيوس- نقطة ضعف أساسية مقارنة بروبيو، تتمثل في طبيعة المنصب. فروبيو، بحكم كونه وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي، حاضر باستمرار في الأخبار، بينما يفتقر منصب نائب الرئيس إلى اختصاصات واضحة.

الحضور الإعلامي والدبلوماسية نقطة تفوّق روبيو (الفرنسية)

وفي رأي المراسل، فإن ترمب على دراية بذلك فهو يتابع الأخبار "بشغف كبير"، ويعتقد بعض مستشاريه أن أحد أسباب رفعه المستمر من شأن روبيو هو أن يحثه على الترشح إلى جانب فانس.

وفي مقاله التحليلي بموقع ديلي بيست، يتفق المراسل إيركي فورستر مع زميله بموقع أكسيوس في أن ترمب يميل إلى فانس، لكنه لم يحسم أمره بعد، ويبدو مرتاحا لإبقاء الرجلين في حالة ترقّب.

ونقل عن أحد مستشاريه القول إن ترمب سيكون "سعيدا" إذا ترشح فانس وروبيو في بطاقة واحدة (لمنصب الرئيس ونائبه).

وأشار فورستر في مقاله إلى أن ترمب، الذي لوّح بإمكانية الترشح لولاية ثالثة، يركّز على إرثه السياسي مع اقتراب آخر انتخابات نصفية للكونغرس في نهاية ولايته الثانية.

وطبقا لديلي بيست، فإن ترمب ليس في عجلة من أمره، إذ يؤكد أن لديه 3 سنوات متبقية من رئاسته الحالية. وقد أشاد بالرجلين لكن بأسلوبين مختلفين. فقد وصف فانس بالذكاء والحدة، قائلا: "إنه رجل ذكي"، لكنه عاد ليقول عنه إنه "يصبح حادا بعض الشيء أحيانا، وعلينا أن نهدّئه أحيانا. فهو يقول ما يجول بخاطره".

وعن روبيو قال: "ثم لدينا الطرف النقيض تماما. ماركو يفعل ذلك بقفاز مخملي، لكنه مثير للإعجاب جدا، أليس كذلك؟ النتيجة واحدة. إنهم يفعلون الأمر بطرق مختلفة تماما".

ورغم أنه لا يزال من المبكر الحديث عن 2028، لكنّ الرئيس الذي أعاد تشكيل الحزب الجمهوري على صورته، يدرك أن سؤال الخلافة لا يقل حساسية عن سؤال الفوز ذاته. وبيّن فانس بخطابه الشعبوي الصلب، وروبيو بدبلوماسيته الناعمة، لا يختبر ترمب الأسماء فقط، بل يقيس توازنات القوة وحدود الطموح ودرجة الانضباط داخل حركة "ماغا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات موقع أکسیوس

إقرأ أيضاً:

بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر

بقلم شعيب متوكل .

لم يعد النقاش حول واقع التعليم الأولي بإقليم النواصر مرتبطاً فقط بوجود بنيات غير مرخصة أو بمدى احترام بعض المؤسسات للضوابط القانونية والتنظيمية، بل بات يطرح أسئلة أوسع حول منظومة الحكامة والرقابة والتدبير، ومدى قدرة مختلف المتدخلين على ضمان حق الأطفال في الولوج إلى تعليم أولي يستجيب للمعايير المطلوبة، دون أن يتحول ارتفاع الطلب إلى مبرر لانتشار ممارسات خارج الإطار القانوني.

وفي الوقت الذي أشادت فيه فعاليات من المجتمع المدني بالمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية بعمالة النواصر، والتي أفضت، وفق المعطيات المتداولة، إلى إغلاق عدد كبير من البنيات العشوائية وغير المرخصة، فإن هذه الخطوة، رغم أهميتها، تفتح في المقابل نقاشاً أكثر تعقيداً يتعلق بمصير الأطفال الذين كانوا يستفيدون من خدمات هذه البنيات، وبمدى توفر بدائل قانونية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على التعليم الأولي بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

ومن هذه الزاوية، يرى متتبعون أن إغلاق البنيات التي لا تحترم الشروط القانونية ينبغي أن يوازيه التفكير في حلول عملية تضمن عدم ترك الأسر أمام خيارات محدودة، خصوصاً في المناطق التي تعرف نمواً ديموغرافياً متسارعاً وتوسعاً عمرانياً متواصلاً. فالمعالجة الناجعة، وفق هذا الطرح، لا ينبغي أن تتوقف عند منطق الإغلاق، وإنما يتعين أن تمتد إلى توفير عرض تربوي قانوني وآمن وذي جودة.

وفي هذا السياق، تتجه بعض الأصوات الجمعوية إلى الدعوة لاستثمار البنيات التي تم إغلاقها، متى كانت قابلة للتأهيل، وتمكين الفاعلين الجادين والمستوفين للشروط القانونية من الاستفادة منها، وفق مقاربة تشاركية واضحة، بما يضمن استمرارية المرفق التربوي ويحافظ على مصالح الأطفال والأسر، مع احترام تام للمعايير الجاري بها العمل.

غير أن الإشكال لا يبدو محصوراً في البنيات العشوائية وحدها، إذ تطرح بعض الفعاليات أيضاً مسألة احترام عدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية لمقتضيات التراخيص الممنوحة لها، خصوصاً في ما يرتبط بالتعليم الأولي. وتفيد المعطيات المتداولة بأن بعض المؤسسات الحاصلة على تراخيص لتدريس التعليم الابتدائي قد تستقبل أطفال التعليم الأولي دون توفرها، بحسب هذه الفعاليات، على الترخيص اللازم لذلك، مستفيدة من الإقبال المتزايد على هذا النوع من التعليم.

وإذا صحت هذه المعطيات، فإن الأمر يستدعي، بحسب المتابعين، تعزيز آليات المراقبة والتتبع، ليس بمنطق التضييق على المؤسسات التعليمية الخصوصية، وإنما بهدف ضمان تكافؤ الفرص واحترام القواعد المنظمة للقطاع، حتى لا تصبح الحاجة المتزايدة إلى التعليم الأولي مدخلاً لتجاوز الضوابط القانونية.

كما أن استمرار أي اختلالات، إن وجدت، يطرح بدوره سؤالاً حول فعالية منظومة المراقبة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، خصوصاً أن التعليم الأولي يشكل اليوم إحدى الركائز الأساسية في إصلاح المنظومة التعليمية، بالنظر إلى دوره في بناء شخصية الطفل وتأهيله للانتقال إلى التعليم الابتدائي.

ومن هذا المنطلق، تبدو مسؤولية عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، ومعه مختلف المصالح المعنية، مرتبطة اليوم بضرورة مواكبة هذا الملف بمقاربة شاملة، تستند إلى القانون من جهة، وإلى الواقعية الاجتماعية والتربوية من جهة أخرى. فالمطلوب ليس فقط ضبط البنيات المخالفة، وإنما أيضاً ضمان وجود عرض تربوي كافٍ، وفتح المجال أمام الفاعلين الجادين، وتشديد المراقبة على المؤسسات المرخصة، والتأكد من احترامها الفعلي لدفاتر التحملات.

ويعتقد متابعون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات في ملف التعليم الأولي بالإقليم، من خلال الانتقال من التدخلات الظرفية إلى منظومة دائمة للمراقبة والتقييم، تقوم على رصد حاجيات كل منطقة، وتتبع المؤسسات والبنيات المستقبلة للأطفال، والتأكد من مطابقة خدماتها للمعايير المعتمدة.

فالرهان الحقيقي، في نهاية المطاف، لا يتعلق فقط بعدد البنيات التي جرى إغلاقها، وإنما بقدرة الإقليم على بناء منظومة تعليم أولي متوازنة، تضع مصلحة الطفل في صلب اهتماماتها، وتضمن للأسر حقها في الاستفادة من خدمات تربوية آمنة وقانونية وذات جودة.

وبين مطلب تشديد الرقابة، وضرورة توفير البدائل، يبقى التحدي الأكبر أمام مختلف المتدخلين هو تحقيق معادلة دقيقة: إغلاق كل بنية لا تحترم القانون، دون إغلاق باب التعليم الأولي أمام الأطفال الذين يحتاجون إليه.

0 شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة

السابق بوست

تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف اخر الاخبار

تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص…

اخر الاخبار

وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب

اخر الاخبار

البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات

اخر الاخبار

بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار…

السابق التالي اترك رد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.

مملكة tv

الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما…

أمريكا تضرب قلب إيران وطهران تشعل الخليج… الاتفاق انهار فهل بدأت…

فوزي لقجع إلى رئاسة الحكومة؟ هل وجدت الأحزاب المنقذ بعدما فشلت في…

وهبي يتحدى المحامين.. هل إصلاح العدالة يخدم المواطن أم الدولة؟

الندوة الصحفية لمحمد وهبي من بعد المونديال… واش اعترف بالأخطاء؟…

السابق التالي 1 من 477

حوادث

اخر الاخبار

بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في…

chouayb motawakil يوليو 24, 2026 0 بقلم شعيب متوكل . لم يعد النقاش حول واقع التعليم الأولي بإقليم النواصر مرتبطاً فقط بوجود بنيات غير مرخصة أو بمدى…

بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً…

يوليو 23, 2026

كارثة بكل المقاييس.. حلبة امتحان السياقة بمراكش تفتقر لأبسط شروط…

يوليو 23, 2026

انتشال أكثر من 30 جثة قبالة سواحل الداخلة بعد تعلقها في شباك مراكب…

يوليو 23, 2026 السابق التالي 1 من 1٬601

أخبار ملكية

اخر الاخبار

الملك محمد السادس يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوز ويؤكد متانة الروابط…

مملكة بريس /س يوليو 23, 2026 0

الجواهري يستعرض أمام الملك حصيلة الاقتصاد الوطني

يوليو 20, 2026

الملك محمد السادس يهنئ ملك إسبانيا بعد تتويج المنتخب الإسباني بكأس…

يوليو 20, 2026

جلالة الملك يخص الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق بمأدبة غداء رسمية…

يوليو 16, 2026 السابق التالي 1 من 650 Polls

هل أنت مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟

نعم لا

عرض النتائج

مملكة بريس من نحن هيئة التحرير سياسة الخصوصية اتفاقية الاستخدام أرسل مقال إتصل بنا تصنيفات سياسة مجتمع الدولية قضايا عامة حوادث ثقافة جميع الحقوق محفوظة لجريدة مملكة بريس 2026

مقالات مشابهة

  • تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • قلعة إسماعية
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو