استعدادا لتصاعد التوتر في إيران.. إجلاء السفارات وتأجيل زيارة روبيو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في ظل تصاعد التوترات في إيران والمنطقة، أصدرت عدة دول تحذيرات عاجلة لمواطنيها، فيما بدأت السفارات بإجلاء موظفيها كإجراء احترازي، وسط توقعات بتصعيد محتمل للأوضاع الأمنية.
. هل تقترب المواجهة مع إيران؟
أصدرت السفارة الهندية في طهران، يوم الاثنين، تحذيراً عاجلاً لمواطنيها في إيران، داعيةً إياهم لمغادرة البلاد فوراً عبر جميع وسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية التجارية، وذلك في ظل التطورات الأمنية المتسارعة، وأكدت السفارة ضرورة توخي الحذر، وتجنب مناطق الاحتجاجات، والحفاظ على الوثائق الرسمية في متناول اليد.
في السياق نفسه، أفادت قناة "LBC" اللبنانية بأن السفارة الأمريكية في لبنان بدأت بإجلاء موظفيها عبر مطار بيروت الدولي كإجراء احترازي، كما أجل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارته إلى إسرائيل، التي كانت مقررة في نهاية هذا الأسبوع، إلى الثاني من مارس.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة إجراءات استثنائية اتخذتها عدة دول غربية، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تحسباً لأي تصعيد محتمل في المنطقة، مع التركيز على حماية مواطنيها من الاعتقالات التعسفية والمخاطر الأمنية المحتملة في إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران إجراء احترازي السفارة الهندية طهران الرحلات الجوية التجارية السفارة الأمريكية فی إیران
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟