التاريخ ينحاز للعميد قبل موقعة الرس… والحزم يتسلح بالأرض لمفاجأة الاتحاد
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تتجه الأنظار مساء غدٍ الثلاثاء إلى ملعب نادي الحزم في محافظة الرس، حيث يستضيف الفريق نظيره الاتحاد ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكلا الطرفين، سواء في سباق تحسين المراكز أو الابتعاد عن مناطق الخطر.
وتشير الأرقام التاريخية إلى أفضلية واضحة للاتحاد في المواجهات المباشرة بين الفريقين في دوري المحترفين، إذ التقيا في 14 مناسبة سابقة، حسم “العميد” تسع مباريات لصالحه، مقابل فوز وحيد للحزم، فيما انتهت أربع مواجهات بالتعادل.
ويدخل الحزم اللقاء وهو يحتل المركز الثاني عشر برصيد 24 نقطة، جمعها من ستة انتصارات وستة تعادلات، مقابل عشر هزائم، في موسم اتسم بالتذبذب في الأداء والنتائج. ورغم نجاحه في تجاوز الأخدود في جولة سابقة، إلا أنه تعرض لخسارة ثقيلة أمام النصر برباعية في مباراته الأخيرة، ما أعاد الضغوط إلى الفريق قبل مواجهة أحد كبار الدوري. ويأمل الحزم في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تبقيه بعيدًا – ولو نسبيًا – عن حسابات الهبوط المعقدة.
ويعتمد الحزم على مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمهم البرتغالي فابيو مارتينيز، والفرنسي لورينتز روزييه، والغيني أبو بكر باه، إلى جانب الحارس الرأس أخضري فاريلا، والمهاجم السوري المخضرم عمر السومة، والجنوب إفريقي إلياس موكوانا، في محاولة لإحداث التوازن بين الدفاع والهجوم أمام خصم قوي.
على الجانب الآخر، يحل الاتحاد في المركز السادس برصيد 38 نقطة، حصدها من 11 انتصارًا وخمسة تعادلات، مقابل ست هزائم. ويخوض الفريق اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن فرض التعادل على الهلال في الجولة الماضية، في مباراة أكملها بعشرة لاعبين، ونجح خلالها في إزاحة الهلال عن الصدارة، في نتيجة اعتُبرت دافعًا معنويًا مهمًا قبل مواصلة مشوار المنافسة.
ويضم الاتحاد كوكبة من النجوم، أبرزهم الفرنسي موسى ديابي، والمالي محمدو دومبيا، والبرتغالي روجر فيرنانديز، والبرازيلي فابينيو، والجزائري حسام عوار، والحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش، والمغربي يوسف النصيري، والهولندي ستيفن بيرجوين، وهي أسماء تمنح الفريق أفضلية فنية واضحة على الورق.
وبين طموح الحزم في تأمين موقعه في المنطقة الدافئة، ورغبة الاتحاد في الاقتراب أكثر من فرق المقدمة، تبدو المواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات، وإن كانت الأرقام والتاريخ يميلان لصالح “العميد”، فيما يراهن أصحاب الأرض على مفاجأة قد تعيد رسم ملامح الصراع في جدول الترتيب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.