رسالة غامضة على هواتف إيرانيين.. ترامب رجل أفعال (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تداول إيرانيون على منصات التواصل الاجتماعي صورة لرسالة نصية غامضة وصلت إلى هواتفهم من جهة مجهولة، تحمل عبارة مقتضبة: "ترامب رجل أفعال.. انتظروا".
وأثارت هذه الرسائل حالة من الجدل بين المستخدمين، حيث أكد عدد من متداولي الصور أن الرسائل وصلت إلى هواتفهم بشكل مفاجئ ومن رقم مجهول، فيما لا يزال العدد الإجمالي لمن وصلتهم هذه الرسالة مجهولاً حتى الآن.
ويأتي انتشار هذه الرسائل المجهولة في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع رصد حشد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة، تضمن وصول تعزيزات بحرية وقطع استراتيجية إلى القواعد القريبة من إيران.
ولم تعلق إيران رسميا على الرسالة، ولم تتبن أي جهة إرسالها.
▪️ارسال پیامکهایی از مبدا نامعلوم برای مردم ایران با مضمونی عجیب: ترامپ مرد عمل است! /همشهری pic.twitter.com/dIYMYvRQuW — اصغرقاتل (@A_GHATEL) February 23, 2026 ???? فوری-مهم ایران | ارسال پیامک انبوه با پیامی از پرزیدنت ترامپ برای مردم
از ساعاتی پیش پیامکهایی در حجم انبوه برای مردم داخل ایران ارسال شده که در آن نوشته شده است:
«به مردم ستمدیده ایران؛ رئیسجمهور آمریکا مرد عمل است.»
ارسال این پیامک در حجم انبوه در حالی که انقلاب شیر و… pic.twitter.com/ANYTEbBuET — شبنامه (@Rppress0) February 23, 2026
في سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية عن زيادة ملحوظة في عدد الطائرات المقاتلة الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، في وقت تحدثت تقارير عن حشد عسكري واسع يشمل حاملات طائرات وقطعا بحرية وعشرات الآلاف من الجنود، وسط تصاعد التوتر مع إيران بشأن ملفها النووي.
وكشفت صحيفة فاينانشال تايمز، استنادًا إلى تلك الصور وبيانات عسكرية، عن زيادة ملحوظة في انتشار الطائرات المقاتلة الأمريكية في الشرق الأوسط، وبحسب التقرير، رفعت الولايات المتحدة عدد أجنحة الطيران الحربي في المنطقة إلى سبعة أجنحة، بعد أن كانت تمتلك نحو خمسة أجنحة تضم كل منها قرابة سبعين طائرة موزعة على قواعد في الأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات. وأضافت واشنطن جناحين إضافيين على متن حاملتي الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد".
وأشارت الصحيفة إلى بيانات صادرة عن جامعة تل أبيب تفيد بوجود ما لا يقل عن 66 طائرة أمريكية في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، بينها 18 مقاتلة من طراز "إف 35"، و17 من "إف 15"، وثماني طائرات هجومية من "إيه 10"، إلى جانب طائرات حرب إلكترونية ونقل عسكري.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية زيادة في أعداد الطائرات داخل قاعدة جوية في السعودية، في مؤشر على تعزيز الانتشار الجوي الأمريكي في المنطقة.
ووفق التقرير، يضم الانتشار العسكري الأمريكي حاليًا 16 سفينة حربية وسفينتي إسناد، فيما يناهز عدد العسكريين المنتشرين في القواعد وعلى متن السفن نحو 40 ألف عنصر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيرانيون النووي إيران امريكا احتلال نووي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.