صحة المنوفية: ضبط عيادة جلدية وهمية تديرها منتحلة صفة طبيب والتحفظ علي كمية من الأدوية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وجه اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية بالمتابعة المستمرة لمنظومة العمل الصحية وتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة للتأكد من مدي تقديم الخدمات الطبية والتعامل الفوري مع أي مخالفات يتم رصدها حفاظاً علي أمن وسلامة المواطنين.
وأشار الدكتور عمرو مصطفى مدير مديرية الشؤون الصحية بالمنوفية الي أنه تم شن حملة تفتيشية مكثفة من خلال إدارة العلاج الحر برئاسة الدكتورة شيرين مسعد للمرور علي المنشآت الطبية الخاصة بمختلف بمراكز ومدن المحافظة بالإشتراك مع هيئة الدواء المصرية، وتمكنت خلالها من ضبط عيادة جلدية وهمية بدون ترخيص و مزاولة مهنة الطب تديرها منتحلة صفة طبيب، والتحفظ علي كمية من الأدوية والمستلزمات الطبية للتخسيس والجلدية مجهولة المصدر و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن جانبه وجه محافظ المنوفية استمرار الجهود المكثفة لمتابعة كافة المنشآت الصحية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، لضمان تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية، والارتقاء بالمنظومة الصحية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صحة المنوفية منتحلة صفة طبيب
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.