أحمد عدلي يتوج بطلاً لكأس «الوفاء لزايد» للشطرنج 2026
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
دبي (وام)
حافظ الأستاذ الدولي الكبير المصري أحمد عدلي على لقب النسخة الـ22 من بطولة الوفاء لزايد الشطرنجية لعام 2026، التي اختتمت أمس في نادي دبي للشطرنج والثقافة، بمشاركة 170 لاعباً ولاعبة يمثلون 23 دولة، وذلك عقب ختام الجولة التاسعة.
وشهدت البطولة، مشاركة 7 أساتذة دوليين كبار، يتقدمهم الأميركي فلاديمير أكوبيان، متحدي بطل العالم عام 2000، إلى جانب حامل لقب بطل العالم للشباب أحمد عدلي، والمولدوفي فيوريل وديسكو، والإسباني والتر أرينسيبيا، وثلاثة من الأساتذة الكبار من إيران هم داشيفار بارديا وأشغر جولدشا وداريني بوريا، إضافة إلى عدد من الأساتذة الدوليين وأساتذة الاتحاد الدولي.
وحسم عدلي، حامل لقب نسخة عام 2025، اللقب بعدما رفع رصيده إلى 8 نقاط إثر فوزه في الجولة الختامية على الإيراني أشغر جولدشا، ليؤكد تفوقه ويحافظ على صدارة الترتيب.
وجاء الإيراني داشيفار بارديا في المركز الثاني برصيد 7.5 نقطة متساوياً مع الفلبيني أوليفر كارمانيج، فيما حل أكوبيان رابعاً برصيد 7 نقاط.
وفي الجوائز الخاصة، نال أستاذ الاتحاد الدولي عبد الرحمن محمد الطاهر جائزة أفضل لاعب إماراتي، بينما فازت الأستاذة الدولية وافية درويش المعمري بجائزة أفضل لاعبة إماراتية.
وعلى مستوى فئة تحت 14 سنة للإماراتيين، تصدر خالد محمد وعالية سعود مرزوق الترتيب، تلاهما ذياب الهرمودي وشما عبيد المري. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشطرنج نادي دبي للشطرنج والثقافة نادي دبي للشطرنج
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.