الانتهاء من تشطيبات مشروع الإسكان الحر بـ 2064 وحدة سكنية بالسويس الجديدة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل بعددٍ من مشروعات مدينة السويس الجديدة، والتي يجري تنفيذها في إطار خطة تنموية شاملة تستهدف الارتقاء بكفاءة البنية الأساسية وتنفيذ المشروعات القومية والخدمية بالمدن الجديدة.
وأكدت وزيرة الإسكان، أهمية دفع معدلات التنفيذ بالمشروعات الجاري تنفيذها بمدينة السويس الجديدة، فضلاً عن الالتزام بالمواصفات القياسية للتنفيذ، مشيرةَ إلى أن مدينة السويس الجديدة تقوم على مخطط عمراني يحقق التكامل بين المناطق الصناعية والإدارية والخدمية والسكنية، بما يضمن وضوح الوظائف التخطيطية لكل قطاع، ويعزز من كفاءة استخدام الأراضي وتوزيع الأنشطة داخل المدينة بصورة منظمة.
وفي هذا الإطار، تابعت الوزيرة موقف تنفيذ أعمال إنشاء الكوبري الجديد الرابط بين طريق السويس–السخنة ومحور 30 يونيو، حيث تم الانتهاء من أعمال جسات التربة، والبدء في تنفيذ أعمال الأساسات العميقة كمرحلة أساسية من الأعمال الإنشائية، ويُعد المشروع أحد المحاور الحيوية الداعمة لشبكة الطرق الرئيسية، نظرًا لدوره في تحسين الربط بين محاور الحركة ومناطق التنمية، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق بالمدينة.
كما تشمل المشروعات محطة المعالجة المدمجة لمياه الصرف الصحي، والتي تعمل بتقنية المعالجة البيولوجية المتطورة (MBBR)، بطاقة تصميمية تبلغ 1000 متر مكعب يوميًا لخدمة المرحلة الأولى من المدينة، بما يتيح إعادة استخدام المياه المعالجة في ري الزراعات.
وتابعت المهندسة راندة المنشاوي موقف تنفيذ مشروع الإسكان الحر بمدينة السويس الجديدة، والذي يضم 86 عمارة سكنية بإجمالي 2,064 وحدة، وتشمل الأعمال التشطيبات النهائية للواجهات، وأعمال الدهانات، وتركيب الأبواب والنوفذ، وأعمال رصف شبكة الطرق الداخلية وتأهيل المسارات المحيطة بالعمارات السكنية، بما يحقق انسيابية الحركة المرورية، ويسهم في الوصول إلى الشكل الحضاري المتكامل للموقع العام قبل التسليم النهائي.
كما يجري استكمال أعمال صيانة ورفع كفاءة الطرق بالحي الصناعي الأول، ومنها: أعمال الصيانة والمعالجة السطحية، ورفع كفاءة القطاعات المتأثرة بحركة النقل، إلى جانب مراجعة آليات التنفيذ بما يحقق سرعة الإنجاز دون التأثير على انسيابية الحركة المرورية داخل المنطقة الصناعية، فضلاً عن أعمال رفع كفاءة الطرق والمحاور الداخلية بالحي الصناعي، إلى جانب الطريق الساحلي، باعتباره أحد المسارات الحيوية الداعمة لحركة النقل والخدمات اللوجستية بالمدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصرف الصحى المجتمعات العمرانية الإسكان المشروعات القومية المدن الجديدة مدينة السويس الجديدة المناطق الصناعية مدينة السويس وزيرة الإسكان السويس الجديدة السویس الجدیدة
إقرأ أيضاً:
قوافل الأوقاف الدعوية تجوب المناطق المستهدفة بالسويس وبورسعيد
سيَّرت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠٢٦م، قوافل دعوية موسعة إلى عدد من المساجد بالمناطق المستهدفة بمديريتي أوقاف السويس وبورسعيد، بمشاركة نخبة من أئمة الديوان العام.
ويأتي ذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور أحمد أبو طالب، مدير مديرية أوقاف بورسعيد، والدكتور أيمن خضر، مدير مديرية أوقاف السويس، وفي إطار تنفيذ محاور الخطة الدعوية للوزارة، وتكثيف جهودها في بناء الوعي، وتعزيز حضور الخطاب الديني الوسطي المستنير.
قوافل الأوقاف: الحفاظ على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنيةوشهد فعاليات القوافل الشيخ هاني فاضل - مدير الدعوة بمديرية أوقاف السويس، والشيخ أبو المعاطي السيد - مدير الدعوة بمديرية أوقاف بورسعيد.
وتأتي هذه القوافل في سياق جهود الوزارة المستمرة لترسيخ الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الإرهاب والتطرف بكافة صوره، والتصدي لمختلف مظاهر الانحراف الفكري، بما في ذلك التطرف اللاديني وما يترتب عليه من تراجع في منظومة القيم والأخلاق.
الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات
بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
كما تستهدف الإسهام في بناء الشخصية المصرية الوطنية بناءً متوازنًا يجمع بين الانتماء الديني والوطني، وتعزيز دور المسجد في تشكيل الوعي الرشيد، وترسيخ مكانة العلم والبحث والاكتشاف والابتكار والإبداع، وتنمية ثقافة المعرفة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في بناء الوطن وصناعة الحضارة.
وتناولت خطبة الجمعة، التي جاءت بعنوان «الماء حياة ونماء»، عِظَم نعمة الماء باعتبارها أصل الحياة، وضرورة شكر الله - عز وجل - عليها، والمحافظة على المصادر المائية، والتحذير من الإسراف فيها أو العبث بها، وترسيخ الوعي بأن صون المياه والموارد العامة أمانة ومسئولية دينية ووطنية، وأن تحقيق الأمن المائي المستدام يتطلب وعيًا مجتمعيًّا وسلوكًا رشيدًا.
وجاءت الخطبة الثانية بعنوان «الموارد ليست ملكًا خاصًّا»، مؤكدةً أن الموارد العامة حق مشترك، وأن المحافظة عليها واجب على الجميع، ومحذرةً من الاعتداء عليها أو تبديدها أو إساءة استخدامها، مع بيان أهمية حسن الانتفاع بها وصونها؛ حفاظًا على مقدرات الوطن وحقوق الأجيال القادمة.
وشملت القوافل ١٧ مسجدًا بمديرية أوقاف السويس، و١٦ مسجدًا بمديرية أوقاف بورسعيد، بإجمالي ٣٣ مسجدًا، بمشاركة ٣٣ إمامًا من الديوان العام؛ بما يعزز وصول الرسالة الدعوية الوسطية المستنيرة إلى مختلف شرائح المجتمع، ويسهم في ترسيخ الوعي الديني والوطني، وتعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تسيير قوافلها الدعوية بمختلف المحافظات؛ تأكيدًا لدور المسجد في بناء الإنسان وصناعة الوعي، وترسيخ صحيح الدين، وتعزيز القيم والأخلاق، والإسهام في بناء شخصية وطنية واعية قادرة على المشاركة الإيجابية في نهضة الوطن وصناعة مستقبله.