مدرب جيرونا يكشف موعد عودة المغربي أوناحي بعد غيابه لأسابيع عن الملاعب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد مدرب نادي جيرونا، الإسباني لكرة القدم ميتشيل، جاهزية لاعب وسطه الدولي المغربي عز الدين أوناحي للعودة إلى الملاعب، بدءا من مواجهة الفريق أمام مضيفه ألافيس، اليوم الاثنين، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأعرب ميتشل خلال مؤتمر صحفي عن سعادته باستعادة خدمات أوناحي، مؤكدا أن اللاعب سيكون ضمن قائمة الفريق، وقد يحصل على دقائق هي الأولى له منذ الإصابة التي تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أفريقيا، مشددا على القيمة الفنية التي يمنحها لخط الوسط.
وقال المدرب الإسباني: “استعدنا أوناحي، وسيكون قادرا على مساعدتنا. إنه جاهز للعب، وهذا أمر جيد جدًا. من الجيد أن تشعر بإمكانية بناء فريق تنافسي مع وجود العديد من اللاعبين الذين يستحقون مكانًا في التشكيلة”.
وكان أوناحي قد غاب عن آخر أربع مباريات لجيرونا بسبب إصابة في ربلة الساق اليسرى تعرض لها في الثالث من كانون الأول / يناير خلال حصة تدريبية قبل مواجهة المغرب وتنزانيا في ثمن نهائي البطولة القارية، ما استدعى فترة تعاف امتدت لستة أسابيع على الأقل، لينهي مشاركته الدولية آنذاك.
وتأتي عودة الدولي المغربي في توقيت مهم لجيرونا، صاحب المركز الثالث عشر في جدول الترتيب، والذي حقق مفاجأة مدوية الأسبوع الماضي بفوزه على برشلونة حامل اللقب بنتيجة 2-1، ما يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية قبل استكمال مشواره في الليغا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية جيرونا كرة القدم جيرونا اوناحي المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.