وزيرة البيئة تستعرض مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتور وليد البرقى محافظ البحر الأحمر بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
شهد اللقاء متابعة تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال اجتماعه مع المحافظين الجدد ونوابهم عقب أداء اليمين الدستورية الأسبوع الماضى فى عدد من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية.
حيث أشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى الاهتمام الذي توليه الدولة بملف تقنين أراضى الدولة ودفع وتيرة العمل للانتهاء من ملفات المواطنين، وشددت علي ضرورة التصدي بحزم لظاهرة التعديات على الأراضى الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية غير القانونية وإزالتها فى المهد واتخاذ الاجراءات القانونية تجاه المخالفين والتعامل مع الإشغالات فى الشوارع الرئيسية والفرعية والتى تؤثر على حركة المواطنين.
كما تطرق اللقاء إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى الجاري 2025 - 2026 والأعمال الجارية بمختلف القطاعات للوقوف على معدلات التنفيذ الفعلية ودفع وتيرة العمل بالمشروعات المدرجة لسرعة الإنتهاء منها وتنفيذها وفقاً للجداول الزمنية المحددة لتحقيق الاستفادة القصوي من تلك المشروعات وخاصة فى مجالات الكهرباء والرصف والأمن والإطفاء وتحسين البيئة.
وأكدت الدكتورة منال عوض، حرص الوزارة على تحسين كفاءة البنية التحتية بكافة مدن المحافظة والارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة فى مختلف القطاعات الخدمية التى تمس حياة المواطنين بصورة يومية.
ومن جانبه أشار الدكتور وليد البرقي إلى حرصه على مواصلة مسيرة البناء والتنمية فى جميع مدن المحافظة وتحقيق تطلعات وآمال المواطنين وبذل أقصى الجهود لتحسين جودة الخدمات المقدمة لأبناء البحر الأحمر ودفع عجلة التنمية والتواجد بصورة مستمرة بين المواطنين للاستماع الى مشاكلهم وسرعة حلها بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية بالمحافظة.
وأوضح محافظ البحر الأحمر أن الفترة الحالية ستشهد مرور ميدانى دوري على كافة المشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية وباقى المشروعات القومية على مستوى مراكز المحافظة للوقوف على أى معوقات تواجه التنفيذ وعدم تأثر العمل خلال شهر رمضان.
كما شهد الاجتماع متابعة تنفيذ تكليفات رئيس مجلس الوزراء فى اجتماع مجلس المحافظين بعد تشكيله الجديد هذا الأسبوع وبصفة خاصة فى ملف توفير السلع الغذائية للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك بأسعار وجودة مناسبة والاهتمام بحملات النظافة العامة ورفع المخلفات وتراكمات القمامة فى جميع المدن بالمحافظات وتحسين مستوى النظافة والحفاظ على المظهر الجمالى والحضارى للمدن لتوفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطن.
كما تطرق اللقاء إلى استعراض آخر معدلات منظومة التصالح علي بعض مخالفات البناء والانتهاء من الملفات المقدمة من المواطنين وحصولهم على نماذج التصالح النهائية.
كما أكدت د.منال عوض، أن ملف تطوير وإدارة المحميات الطبيعية يحظى بأولوية قصوى في المرحلة الحالية، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية المستدامة منها، خاصة في محافظة البحر الأحمر و التي تُعد من أغنى المحافظات بالتنوع البيولوجي والشعاب المرجانية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الوزارة تعمل على دعم خطط رفع كفاءة البنية التحتية بالمحميات، وتكثيف أعمال الرصد والمتابعة، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في أنشطة الحماية والحفاظ على الموارد الطبيعية بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
وأضافت د.منال عوض أن الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام يمثل محورًا رئيسيًا في جهود حماية البيئة الساحلية والبحرية، لافتة إلى التنسيق المستمر مع محافظة البحر الأحمر لتوسيع نطاق المبادرات البديلة الصديقة للبيئة داخل المدن السياحية والمنشآت الفندقية، مع تكثيف حملات التوعية للمواطنين والزائرين بأضرار المخلفات البلاستيكية على البيئة البحرية. وأكدت أن الدولة تعمل على تنفيذ سياسات واضحة للحد من التلوث البلاستيكي، بما يسهم في الحفاظ على المقومات البيئية والسياحية الفريدة للمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ البحر الأحمر وزيرة البيئة المشروعات التنموية الملفات الخدمية البحر الأحمر منال عوض
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.