مرشح على رئاسة برشلونة يفتح النار على لابورتا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
اتهمت وسائل إعلامية رئيس نادي برشلونة السابق خوان لابورتا وعددًا من أعضاء مجلس إدارة برشلونة السابقين بالحصول على عمولات غير مشروعة في عمليات تجديد ملعب كامب نو وتجديد عقد شركة نايكي، وهو ما نفاه لابورتا نفيًا قاطعًا.
وكان لابورتا قد قدم استقالته من رئاسة النادي لحسابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وحل محله مؤقتًا رافا يوستي، استعدادًا للانتخابات التي من المقرر انطلاقها يوم 15 مارس.
علق المرشح الرئاسي لنادي برشلونة مارك سيريا على هذه الأخبار في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو: “آمل ألا يواجه برشلونة أي صعوبات أو يتضرر. لقد سئمت من التردد المستمر على المحاكم، وكل ما أتمناه هو أن تبقى سمعة النادي ناصعة.”
وأشار سيريا إلى التزامه بمراجعة جميع العمليات السابقة، مؤكدًا ثقته بنزاهتها، وأضاف: “الشفافية والعزم على فعل الصواب هما أسلوبنا. سنقدم معلومات للأعضاء كل ثلاثة أشهر، بينما أول ما فعله لابورتا عند توليه منصبه هو تغيير مدونة قواعد السلوك الخاصة بالنادي.”
واختتم سيريا حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود رقابة حقيقية على كل شؤون برشلونة: “لقد سئمت من رؤية ممثلي النادي يترددون على المحكمة باستمرار، النادي يتعرض للضرر بشكل متواصل، وآمل ألا تتأثر سمعتنا وشرفنا.”
تعكس هذه التصريحات التوتر الكبير قبل الانتخابات، مع التركيز على الشفافية ومراجعة الملفات المالية والإدارية السابقة لضمان حماية سمعة النادي الكتالوني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خوان لابورتا نايكي كامب نو برشلونة سيريا
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.