الشيخ خالد الجندي: التوبة السريعة بعد الذنب طريق النجاة ومحبة الله
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القرآن الكريم وكأنه يحتفي بالشباب ويوليهم اهتمامًا خاصًا ويكافئهم مكافأة عظيمة إذا اجتهدوا في الطاعات والعمل الصالح، موضحًا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «شاب نشأ في عبادة الله» لا يعني بالضرورة أنه لم يقع في معصية قط، ولكن المقصود أن من يقع في الذنب يبادر بالتوبة ولا يسوّف ولا يؤجل، لأن عدم الوقوع في الذنب مطلقًا ليس واردًا في الطبيعة البشرية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»، بما يؤكد أن الذنوب قاسم مشترك في الشخصية الإنسانية، وأن النجاة تكون لمن يسارع بالتوبة، وهو الأقرب لمحبة الله تعالى.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الاثنين، أن الله تعالى حين تحدث عن أوليائه في قوله: «ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» بيّن أنهم «الذين آمنوا وكانوا يتقون»، كما جاء في سورة آل عمران: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين» ثم وصفهم بقوله: «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين»، ثم قال: «والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم»، بما يدل على أن الوقوع في الذنب قد يحدث حتى من المتقين، لكن الفارق الحقيقي هو سرعة الرجوع إلى الله والاستغفار.
وأوضح أن باب التوبة مفتوح دائمًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى هدى الإنسان النجدين، طريق الخير وطريق الشر، وأن التوبة والمغفرة والعفو والنجاة متاحة، لكن القرار قرار الإنسان نفسه، لافتًا إلى قول الله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ»، مبينًا أن وقاية النفس والأهل تكون باتباع طريق الله وطريق المؤمنين، والاقتداء بالأنبياء والصالحين.
كما أشار إلى نماذج الفتوة في القرآن مثل أهل الكهف الذين وصفهم الله بقوله: «إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى»، وكذلك ما قيل عن إبراهيم عليه السلام: «سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم»، في دلالة على أن الفتوة الحقيقية هي الإيمان والرجوع إلى الله والتوبة الصادقة.
اقرأ أيضاًأمين الفتوى: خطبة النبي في استقبال رمضان دليل على مشروعية الفرح والتهنئة
«وعلم آدم الأسماء كلها».. الشيخ خالد الجندي يوضح معنى التعليم الإلهي
حسام موافي: امتلاء البطن أخطر ما يهدد صحة الإنسان في رمضان - «فيديو»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خالد الجندي لعلهم يفقهون المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التوبة دروس دينية الشيخ خالد الجندي قناة dmc أهل الكهف أولياء الله الصالحين باب التوبة الشباب في القرآن التوبة من الذنوب حكم الاستغفار صفات المتقين خير الخطائين التوابون سورة آل عمران فيديو خالد الجندي فضل الشباب
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.