تابعت مجموعة السلام العربي، التصريحات الأخيرة الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، والتي تحدث فيها عمّا يُسمّى بـ«دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات»، وترحيبه بفكرة سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندًا إلى مزاعم دينية وتاريخية مُلفقة ولا أساس لها من الصحة.

وإنّ مثل هذه التصريحات تمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة عدد من الدول العربية، وتشمل على وجه الخصوص: مصر، فلسطين، الأردن، سوريا، العراق، المملكة العربية السعودية ولبنان، كما تتعارض بشكل صارخ مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وميثاق الشرعية الدولية.

وتؤكد المجموعة أن هذه التصريحات الخطيرة من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، وأن تُلحق أضراراً جسيمة بأمنها واستقرارها، فضلًا عن احتمال انعكاسها سلباً على إسرائيل نفسها، التي أُنشئت بقرار أممي عام 1948 عقب موجات الهجرة الصهيونية إلى فلسطين.

وتنوه مجموعة السلام العربي إلى أن مصالح الولايات المتحدة مع الدول العربية هي مصالح استراتيجية، سياسياً واقتصادياً وأمنيًا بالدرجة الأولى، في حين باتت السياسات الإسرائيلية تمثّل عبئاً سياسياً واقتصادياً متزايداً على الولايات المتحدة، وتسهم في تعقيد الأوضاع الإقليمية بدلاً من دعم الاستقرار.

كما تؤكد مجموعة السلام العربي أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال احترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دولياً، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اقرأ أيضاًمجموعة السلام العربي تدعو جميع الأطراف السورية إلى تغليب مصلحة الوطن العليا

مجموعة السلام العربي تبارك اتفاق وقف العدوان الصهيوني على لبنان

غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.. حلقة نقاشية لـ«المصري للفكر والدراسات»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الشرعية الدولية مجموعة السلام العربي ميثاق الأمم المتحدة السياسة الأمريكية إسرائيل الكبرى الدولة الفلسطينية المستقلة مايك هاكابي أمن واستقرار المنطقة انتهاك القانون الدولي السفير الأمريكي لدى إسرائيل سيادة الدول العربية السيطرة على الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات مزاعم تاريخية مصالح الولايات المتحدة عاصمتها القدس مجموعة السلام العربی

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا