ترامب يحذر من التلاعب بقرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن أي دولة ترغب في "التلاعب" بعد صدور حكم المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية ستواجه رسوماً جمركية أعلى بكثير.
وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي: "أي دولة ترغب في (التلاعب) بقرار المحكمة العليا، خاصة تلك البلدان التي استغلت الولايات المتحدة لسنوات، بل وعقود، ستواجه رسوماً جمركية أعلى بكثير وأسوأ من تلك التي وافقت عليها في الآونة الأخيرة".
وقضت المحكمة، الجمعة الماضي، بعدم قانونية جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب العام الماضي استناداً إلى قانون الطوارئ. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية الرسوم الجمركية الأميركية حرب الرسوم التجارية الرئيس الأميركي أميركا دونالد ترامب ترامب حرب الرسوم الجمركية فرض الرسوم الجمركية الرسوم التجارية
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.