غرفة عمليات بتموين الأقصر لمتابعة توافر السلع وصرف منحة رمضان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أوضح المهندس عبد الرازق الصافي، وكيل وزارة التموين بالأقصر، أن المديرية بدأت فعليًا اعتبارًا من 17 فبراير 2026 في صرف منحة الـ400 جنيه للأسر المستحقة، على أن تُصرف على دفعتين خلال شهري مارس وأبريل بواقع 200 جنيه شهريًا، وذلك للفئات المدرجة ضمن برامج الدعم الاجتماعي، وأصحاب المعاشات المنخفضة، والمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة.
ياتى ذلك فى ضوء جهود مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الأقصر طوال شهر رمضان المبارك ، والتي تتضمن صرف المنحة الاستثنائية للأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب تكثيف الجهود لضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسواق بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وأشار إلى أن آلية الصرف تتم من خلال إرسال رسالة نصية (SMS) للمستحقين، على أن تُصرف قيمة الدعم في صورة سلع تموينية من خلال بدالي التموين، ومنافذ مشروع "جمعيتي"، والمجمعات الاستهلاكية، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه في صورة سلع أساسية.
وفيما يتعلق بتوفير السلع، أكد الصافي أن المديرية وضعت خطة متكاملة لضمان استقرار المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، مع تجهيز 157 منفذًا تموينيًا، وافتتاح 12 معرضًا رئيسيًا ضمن معارض أهلاً رمضان على مستوى المحافظة، لتوفير السلع الأساسية مثل السكر والزيت والأرز والمكرونة بأسعار مخفضة وتنافسية، تخفيفًا للأعباء عن المواطنين.
وأضاف أنه تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بمقر المديرية، إلى جانب غرف عمليات فرعية بالإدارات التموينية بالمراكز، لمتابعة انتظام العمل بالمخابز والمنافذ التموينية، ورصد أي معوقات، مع تلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها.
كما كثفت مديرية التموين حملاتها الرقابية على الأسواق للتأكد من جودة السلع المعروضة، والالتزام بالأسعار المعلنة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، في إطار الحرص على حماية المستهلك وضبط منظومة التداول خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر تموين الاقصر
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.