قصة نجاح الحاج سيد.. استصلحت الصحراء وأصبح لدي مزرعة وشركة للتصدير
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الإعلامي عمرو الليثي اننا من خلال برنامج " أجمل ناس " نقابل يوميا فلاح من فلاحين مصر ويحكي تجربته ومدي كفاحه وما حقق من إنجازات ونجاح في حياته من خلال الزراعة.
وذهبت كاميرا برنامج أجمل ناس علي شاشة الحياة، إلى أهالينا من الفلاحين والتقي الإعلامي عمرو الليثي ، بـ سيد لبيب ولديه قصة كفاح مشرفة
وقال الحاج سيد لبيب، انني ابلغ من العمر ٥٥ عام ومتعلم ، وورثت حب الزراعة والحياة الزاهية من والدي وأجدادي، وكنا بنشتغل في المحاصيل التقليدية قبل عام ٢٠٠٠ وقبل ظهور الري الحدث.
وأضاف قائلًا: انني مع ظهور الري الحديث اخذت قرار بالخروج الي الصحراء وهذي هي النقطة المهمة والتي كانت سبب في التحول في حياتي وأسرتي حيث الخروج الي الصحراء واستخدام وسائل ري حديثة
وتابع: في البداية كنا بنزرع قمح وفول وبرسيم وكانت مساحة الأراضي التي نستصلحها أقل من الوقت الحاضر ، وكنا بنربي المواشي
واشار الي انه في الوقت الحالي ظهر الري الحديث ودعم من الدوله للتصدير ومن ثم اتجهنا الي المحاصيل التصديرية الشتوية والصيفية ، والفراولة من اهم المحاصيل التي ترفع مستوي المعيشة للمزارع وايضا التصدير للخارج ، وفي عام ٢٠٠٠ كانت محاصيل تقليدية باماكانات متواضعة
وأوضح انه في عام ٢٠٠٦ توجهت الي البنك الزراعي المصري والذي دعمنا بكافة المستلزمات حتي تحدث طفرة في الزراعة وفي المحاصيل التصديرية وكانت فتح كبير علينا واصبحت لدي مزرعة وشركة للتصدير والبنك الطرف الثالث الذي يدعمنا بالسيولة النقدية وحدثت طفرة في المحاصيل الزراعية التي تصدرها وبكميات اكبر وبإمكانات اكبر
ووجه النصيحة الي اي فلاح او شاب بانه لابد ان يكون لك هدف وان تبدء صغير ثم تكبر وان يكافح ويخلص في عمله ، وكلما تخلص في الاهتمام بالزرع يعطيك ويمنحك الخير ، وباذن الله سيجد الخير والأرض الزراعية والفلاحة كلها خير ولابد من الإخلاص والتضحية
ويذكر أن برنامج "أجمل ناس" يذاع يومياً في الساعة ٦:١٥ بعد الإفطار خلال شهر رمضان، ويقدم جوائز مالية قيمة، لأهالينا في شتي محافظات الجمهورية، ومن داخل كل قرية ومدينة وشارع.
وأكبر مسابقة في المعلومات المختلفة في شهررمضان الكريم على شاشات قنوات الحياة، مع أصحاب المهن المختلفة، وأيضاً مع سيارة "المفاجأت" وتحقيق الأمنيات لأهالينا ودعمهم وادخال البسمة والسرور علي قلوبهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي فلاحين الزراعة سيد لبيب المحاصيل
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.