مصر بلد آمن ومقصد سياحى قوي واستقرار المنطقة مهم لاستمرار النمو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تعطش دولى ورغبة قوية لزيارة مقاصدنا واستمرار الأخبار الإيجابية يزيد من تحسين الصورة صور الزعماء فى مؤتمر السلام بشرم وافتتاح المتحف حدثان عظيمان يتم البناء عليهما فى الترويج السياحي مطالب مهمة لاستمرار النمو وتحقيق 30 مليون سائح فى مقدمتها :
أكد الدكتور نادر الببلاوى رئيس غرفة شركات السياحة أن الاستقرار والهدوء السياسى يعد أحد العوامل المهمة لاستمرار معدلات النمو التاريخية التى حققتها السياحة المصرية العام الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار ينسحب على الدولة بالطبع وأيضا على المنطقة بأثرها، موضحا أن السياحة توصف بأنها صناعة هشة تتأثر بأى توترات أو تغيرات إقليمية محيطة، مؤكدًا أن السياحة المصرية تمتلك عدة مزايا تنافسية قوية وجاذبة، وأن مصر كمقصد سياحى أصبحت تمتلك من القوة والسمعة الدولية ما يجعلها فى مقدمة المقاصد السياحية المطلوبة والمرغوبة عالميًا.
وأوضح الدكتور نادر الببلاوى أن هناك أسبابًا عديدة لما تحقق من طفرة سياحية الموسم الماضي، أهمها الاستقرار والأمن والأمان فى مصر وسط إقليم مضطرب بالأحداث والصراعات فى مناطق عديدة منه، لتبرز مصر وسط هذه التوترات كأحد أكثر دول المنطقة أمانًا واستقرارًا، وهو ما يصب فى صالح زيادة معدلات النمو السياحي.
وأضاف رئيس غرفة شركات السياحة أن معدلات النمو التى تحققت العام الماضى جاءت رغم حدة التوترات خلال هذا العام بقطاع غزة، إلا أن هناك سببين رئيسيين لتلك الطفرة:
أولهما التعطش الدولى لزيارة مصر والاستمتاع بما تمتلكه من مقومات سياحية لا مثيل لها.
وثانيهما أنه رغم التوتر بغزة فقد ظهرت مصر كعنصر أمان إقليمى وذات ثقل سياسى كبير ساهم فى ترسيخ صورتها كبلد آمن ومستقر.
وأثنى الدكتور نادر الببلاوى بشدة على جهود الدولة المصرية التى قادها الرئيس السيسى لعقد مؤتمر السلام فى شرم الشيخ بحضور كبار قادة وزعماء العالم فى مشهد تناقلته كبرى وسائل الإعلام العالمية، مما أكد قوة مصر دوليًا وإقليميًا واستقرارها وأسهم فى تحويل الرغبة الدولية بزيارتها إلى قرارات حقيقية ضاعفت معدلات النمو.
خارطة طريق لاستمرار النمو
وحول أهم العوامل والأسباب المطلوبة حتى تستمر معدلات النمو السياحى بالعام الحالي، أعرب الدكتور نادر الببلاوى عن أمله أولًا فى أن يسود الهدوء النسبى منطقة الشرق الأوسط، أما على الصعيد الداخلى فأكد ثقته فى استمرار تحسين الصورة الذهنية دوليًا عن مصر مع استمرار الاستقرار الداخلى وكثرة الأخبار الإيجابية التى يتم نقلها عن التطور المصرى بمختلف المجالات،
وأضاف رئيس غرفة السياحة أن افتتاح المتحف الكبير واستمرار الزخم الدولى والمحلى لزيارته حتى الآن يعد عامل جذب رئيسيًا وقويًا يجب البناء عليه من الدولة والقطاع الخاص خلال وضع خططهم الترويجية لكافة الأنشطة السياحية المصرية وليست الأثرية فقط باعتباره عامل إيجابيًا قويًا لتحسين الصورة.
وأشار الببلاوى إلى حاجة صناعة السياحة بعد كل هذا إلى وجود إستراتيجية على مستوى الدولة كلها بكامل أجهزتها وهيئاتها المختلفة لإزالة أى معوقات تواجه صناعة السياحة.
وشدد الدكتور نادر الببلاوى فى تصريحاته على أن هدف الوصول إلى 30 مليون سائح ليس صعبًا، بل تستحق مصر أكبر من هذا الرقم، لكن هناك شروطًا حتى يتحقق هذا الهدف، أهمها توفير البنية الأساسية لاستقبال تلك الأعداد من مطارات حديثة بخدمات متميزة وإدارة تضاهى المطارات العالمية، وكذلك فنادق ومنتجعات وما يتطلبه ذلك من تسهيلات فى الاستثمار الفندقى والسياحى بشكل عامة ومراعاة طبيعته الخاصة، وجودة خدمات سياحية
وشدد رئيس غرفة الشركات كذلك على أهمية أن تكون هناك إستراتيجية واضحة ومدروسة على مستوى الدولة تحقق متطلبات الدولة القوية سياحيًا، مشيرا إلى أن هذا يقع على عاتق الجميع وليس وزارة السياحة أو قطاع السياحة فقط، حيث تتشابك صناعة السياحة مع أغلب، إن لم يكن كافة، جهات وهيئات الدولة.
وأكد الببلاوى أن الدولة تتواصل حاليًا بصورة إيجابية كبيرة مع القطاع السياحى ويتم حل الكثير من المشكلات، ويلعب السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار دورًا مهمًا ومحوريًا فى توصيل صوت القطاع للدولة وبذل الجهد لتذليل العقبات وحل الخلافات العالقة وتحقيق المطالب العادلة للقطاع مع كافة الجهات بالدولة.
التدريب والكيانات غير الشرعية
وأضاف رئيس غرفة شركات السياحة أن من أهم متطلبات استمرار معدلات النمو مواصلة الجهود الحالية لمكافحة الكيانات غير الشرعية التى تضر كثيرًا بصناعة السياحة وسمعتها دوليًا، مع زيادة ومضاعفة الاهتمام بالتدريب فى كافة الأنشطة السياحية.
وأشار إلى أن غرفة شركات السياحة تبذل جهدًا كبيرًا لمساندة الشركات العاملة بجذب السياحة، من خلال توفير برامج تدريبية مختلفة ومتعددة، ودعم تواجد الشركات بالمعارض والبورصات السياحية الدولية، وحل المشكلات التى تواجه الشركات من خلال علاقات متميزة للغاية للغرفة مع كافة الجهات الحكومية، خاصة وزارة السياحة والآثار التى يجرى التنسيق معها على أعلى مستوى بكافة المجالات التى تخص صناعة السياحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرفة شرکات السیاحة صناعة السیاحة معدلات النمو السیاحة أن رئیس غرفة
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
اطلع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.
وقال الشيخ حمدان بن محمد، عبر إكس: "تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، واطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية.. مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي، واتخاذ الخطوات العملية لتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات، وتبني الحلول المبتكرة التي تعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل وتضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، ونحن نثق بقدرة فرق دبي وشركاءها من حول العالم على تحويل التحديات إلى فرص جديدة تدفع مسيرتنا التنموية لآفاق جديدة".