مطاردة هوليوودية جنوب نابلس.. شاحنة تدهس شرطيا إسرائيليا وتفجر بركان الغضب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شهدت منطقة جنوب نابلس واقعة دهس مروعة أثارت حالة من الرعب والارتباك في صفوف القوات الأمنية المتواجدة عند حاجز زعترة، حيث تحول مفترق تبواح إلى ساحة مطاردة عنيفة عقب قيام شاحنة فلسطينية بالاصطدام المباشر بقوة شرطية كانت تباشر مهام عملها الميداني.
وأسفرت الضربة القوية عن سقوط جريح في حالة حرجة وسط استنفار أمني واسع النطاق شمل كافة القرى والبلدات المحيطة بموقع الحادث المثير للجدل داخل إسرائيل.
وهرعت سيارات الإسعاف الحربية والطواقم الطبية لتقديم الإسعافات الأولية للمصاب الذي نقل على وجه السرعة تحت حراسة مشددة، في حين أغلقت السلطات المعابر والطرق الرئيسية لضمان محاصرة المتهمين ومنع فرارهم من قبضة العدالة بداخل إسرائيل.
مأساة حاجز زعترة الداميةأصيب شرطي إسرائيلي مساء اليوم الإثنين بجروح متفاوتة إثر تعرضه لحادث دهس بمركبة يقودها مواطن من فلسطين قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، وأفادت التحقيقات الأولية أن شاحنة ضخمة اصطدمت بقوة شرطية كانت تعمل في منطقة مفترق تبواح بشكل مفاجئ مما تسبب في إصابة أحد العناصر بكسور خطيرة.
وهرب سائق الشاحنة من مكان الواقعة بسرعة جنونية محاولا الاختفاء عن أنظار القوات المنتشرة في المنطقة الوعرة، وشرعت شرطة الاحتلال في تنفيذ عملية تمشيط واسعة النطاق وملاحقة أمنية مكثفة اعتمدت على كاميرات المراقبة والوحدات الخاصة لتعقب مسار المركبة الفارة التي أربكت الحسابات الأمنية داخل إسرائيل خلال ساعات المساء المتأخرة.
كواليس الاعتقال والمطاردةنجحت قوات الأمن في اعتقال سائق الشاحنة وشخص آخر كان برفقته بعد عملية ملاحقة استمرت لعدة كيلومترات في محيط نابلس، وأعلنت الأجهزة الأمنية لاحقا أن التحريات كشفت عن كون الواقعة تندرج تحت بند حوادث السير رغم الشكوك الأولى التي حامت حول دوافع العملية.
واقتيد المتهمان إلى مراكز التحقيق المختصة للوقوف على كافة ملابسات الحادث والتأكد من عدم وجود خلفيات غير جنائية وراء واقعة الدهس المريبة، وتسببت هذه الملاحقة في شلل مروري تام عند حاجز زعترة حيث خضع كافة المارين لعمليات تفتيش دقيقة وبحث جنائي موسع لضمان تأمين الموقع الحيوي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة داخل إسرائيل.
انتهت الأزمة الأمنية جنوب نابلس عقب السيطرة الكاملة على الموقف وتحديد هوية المتورطين في واقعة دهس الشرطي الإسرائيلي الذي لا يزال يتلقى العلاج.
وذكرت المصادر الميدانية أن منطقة مفترق تبواح شهدت تواجدا عسكريا مكثفا طوال الساعات الماضية لضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة عقب الحادث.
وأوضحت السلطات الرسمية أن التنسيق بين الوحدات الميدانية ساهم في سرعة ضبط الجناة وتوضيح طبيعة التصادم الذي وصفته التقارير الأخيرة بأنه حادث سير ناتج عن اختلال عجلة القيادة، واستمرت القوات في تشديد إجراءاتها الأمنية عند حاجز زعترة لضمان سلامة الأفراد والمنشآت في ظل الأجواء المتوترة التي تسيطر على المحافظات الجنوبية والحدودية داخل إسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نابلس دهس إسرائيل زعترة شرطة داخل إسرائیل جنوب نابلس حاجز زعترة
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية