عمر عامر يوضح الفوارق الجوهرية بين رمضان في مصر والسعودية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف الإعلامي عمر عامر، عن تفاصيل ملامح شهر رمضان في المملكة العربية السعودية من مهد الإسلام ومنطلق الرسالة النبوية، مؤكدًا أن للسعودية مكانة خاصة في قلوب المسلمين لا تشبهها مكانة، فهي الوجهة التي تهفو إليها الأرواح، خاصة في أيام الصيام.
ورصد “عامر”، خلال برنامج “عمر والنجوم”، المذاع على قناة “الشمس”، مظاهر الشهر الكريم في المملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بـ"موسم الهيبة والروحانية"؛ ففي السعودية تبدأ الطقوس قبل بزوغ هلال الشهر وتستمر حتى اللحظات الأخيرة من عيد الفطر؛ نهارٌ عنوانه العبادة والصبر، وليلٌ يضج بالحياة بين صلاة التراويح، والتهجد، واللقاءات العائلية الدافئة، وتشهد الموائد السعودية على الكرم العربي الأصيل، حيث تُفتح أبواب الخير لكل ضيوف الرحمن دون انقطاع، وتتصدر القهوة العربية والتمر مشهد الإفطار اليومي كجزء من الهوية النبوية.
كما رصد لوحة إيمانية مهيبة في الحرم المكي والمسجد النبوي، حيث تصطف القلوب قبل الأجساد من مختلف الجنسيات في نظام بديع، يلفهم صوت القرآن الكريم الذي يملأ النفوس طمأنينة وسكينة.
وكشف عن الانطباعات الخاصة التي تميز المجتمع السعودي في رمضان، مشيرًا إلى أن الإفطار يبدأ دائمًا بـ"التمر والماء" اقتداءً بسنة المصطفى ﷺ، مع الحضور الطاغي للقهوة العربية، موضحًا أن هناك فارقًا بين العادات المصرية والسعودية في شهر رمضان الكريم، حيث يطغى صوت الأذان بنبرته الحجازية أو النجدية المميزة في الحرمين على مدفع الإفطار التقليدي المشهور في دول أخرى، مما يجعل للحظة الغروب هيبة ومذاقًا خاصًا لا يُنسى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان في مصر السعودية شهر رمضان مصر المملكة العربية السعودية صلاة التراويح الشهر الكريم المسجد النبوى مصر والسعودية
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.