الضفة الغربية.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجداً جنوب نابلس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أقدم مستوطنون إسرائيليون على إضرام النار عند مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وخطّوا عبارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين سكبوا مواد قابلة للاشتعال قبل إشعالها، ما أسفر عن أضرار واضحة في المدخل والسجاد داخل المسجد.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته وقوات الشرطة هرعت إلى المكان عقب بلاغ عن الحادث، وأكد أنه لم تقع إصابات. كما شرعت القوات بعمليات تمشيط للبحث عن المشتبه بهم، فيما يواصل الجيش التحقيق في الحادث.
وأدان الجيش الإسرائيلي الاعتداءات على دور العبادة، مؤكدًا أنه سيواصل العمل بحزم للحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة.
تورك: إسرائيل تضاعف جهود الضم غير المشروع للضفة وتقوض حل الدولتين
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن إسرائيل تمضي في تعميق سيطرتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر قرارات جديدة “ترسخ الضم غير المشروع” للضفة الغربية.
وشدد تورك على أن أي تسوية مستدامة في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتحقق إلا عبر حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي، مشيرا إلى أن السياسة الإسرائيلية تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا وتكثيفا غير مسبوق في الاستيطان، ما جعل تحذيرات الأمم المتحدة عن “ضم فعلي” أكثر حدة.
ووفقا لتقارير أممية، تواصلت العمليات العسكرية الواسعة التي بدأتها إسرائيل في 2025 وامتدت إلى 2026، مع مئات المداهمات والاعتقالات، وسقوط قتلى وجرحى بين الفلسطينيين، إضافة إلى حالات تهجير قسري لعائلات بسبب عنف المستوطنين.
وتواصل حكومة نتنياهو المصادقة على توسيع المستوطنات و”تبييض” البؤر العشوائية، بهدف قطع أوصال التجمعات الفلسطينية ومنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الضفة الضفة الغربية نابلس
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.