بيت الزكاة يطلق حزمة مساعدات رمضانية شاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يواصل «بيت الزكاة والصدقات» جهوده المكثفة طوال شهر رمضان المبارك بحزمة متكاملة من المبادرات والبرامج الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، مع التركيز على تعزيز الأمن الغذائي كأحد أهم محاور الحماية الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، يستقبل «بيت الزكاة والصدقات» يوميًا آلاف الصائمين في رحاب الجامع الأزهر ضمن مبادرة «إفطار صائم»، التي تُنفذ للعام الثاني على التوالي، حيث يتم توزيع أكثر من 10 آلاف وجبة متكاملة يوميًا على الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، إلى جانب الطلاب المصريين المغتربين الذين وفدوا إلى القاهرة لتلقي العلم، فضلًا عن عابري السبيل.
وتأتي المبادرة في إطار برنامج «إطعام» أحد البرامج التنموية المستدامة التي ينفذها البيت، بما يعكس عالمية رسالة الأزهر الشريف، حيث يجتمع طلاب من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة في مشهد إيماني يعبر عن روح الأخوة والتسامح، مع الحرص على إعداد وجبات صحية ومتوازنة وفق أعلى معايير الجودة.
تنفيذ خطة شاملة لتوزيع الكراتين الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًاوفي إطار المساعدات الغذائية، يواصل «بيت الزكاة والصدقات» تنفيذ خطة شاملة لتوزيع الكراتين الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الحدودية والنائية والقرى الأشد فقرًا، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للأسر طوال شهر رمضان المبارك، ضمن آلية منظمة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف محافظات الجمهورية.
كما يطرح «بيت الزكاة والصدقات» كوبونات دعم يتم صرفها من خلال منافذ «أمان» التابعة لوزارة الداخلية، بما يمنح الأسر المستحقة حرية اختيار احتياجاتها من السلع الغذائية والمنتجات الأساسية وفق أولوياتها، ويسهم في تعزيز كرامتها الإنسانية ومساعدتها على تحمل أعباء الحياة خلال الشهر الكريم، مع دعم مفهوم الاستدامة في توفير الاحتياجات الغذائية.
وفي سياق متصل، أعلن «بيت الزكاة والصدقات» بالتعاون مع صندوق تحيا مصر إطلاق قافلة مساعدات إنسانية مستقلة إلى قطاع غزة، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، وامتدادًا للدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين. وتضم القافلة عشرات الشاحنات المحمّلة بمئات الأطنان من المواد الغذائية والاحتياجات المعيشية العاجلة، في رسالة تضامن تعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة المصرية تحت مظلة العمل الإنساني.
وأكد «بيت الزكاة والصدقات» أن هذه الحزمة الرمضانية الشاملة تجسد رسالته في تحقيق التكافل الاجتماعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ قيم الرحمة والعطاء داخل مصر وخارجها، داعيًا جموع المتبرعين إلى مواصلة دعمهم لبرامج البيت، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد من المستحقين خلال الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيت الزكاة بيت الزكاة والصدقات رمضان شهر رمضان بیت الزکاة والصدقات
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.