عميد كلية القرآن الكريم وعلومها بطنطا يكشف أسرار وفضائل شهر الصيام
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد عبد المرضى، عميد كلية القرآن الكريم وعلومها جامعة الأزهر بطنطا أن شهر رمضان المبارك يُعد أعظم مواسم الطاعة، لما يحمله من نفحات إيمانية وفرص حقيقية لتجديد العلاقة مع الله تعالى.
وأوضح عبد المرضى أن من أبرز فضائل شهر الصيام أنه شهر القرآن، ففيه أُنزل كتاب الله هدايةً للبشرية، مشيرًا إلى أن الارتباط بالقرآن تلاوةً وتدبرًا وتطبيقًا هو جوهر رسالة المسلم في رمضان، وأن أعظم ما يميز هذا الشهر هو اجتماع الصيام مع القيام وتلاوة القرآن في منظومة عبادية متكاملة.
وأضاف أن الصيام مدرسة لتزكية النفس وتهذيب السلوك، حيث يربي المسلم على الصبر، ويغرس فيه مراقبة الله في السر والعلن، لافتًا إلى أن الامتناع عن الطعام والشراب ليس هو المقصود لذاته، وإنما الغاية تحقيق التقوى كما قال تعالى: «لعلكم تتقون».
وأشار إلى أن من فضائل الشهر الكريم مضاعفة الأجور وفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وأنه موسم للعتق من النار، مما يستوجب اغتنام كل لحظة فيه بالطاعات، والبعد عن إضاعة الوقت فيما لا ينفع.
كما شدد عبد المرضى على أهمية إحياء قيم التكافل الاجتماعي خلال رمضان، مؤكدًا أن الصدقة وصلة الأرحام وتفريج الكرب عن المحتاجين من أعظم القربات في هذا الشهر المبارك، داعيًا إلى ترسيخ هذه المعاني داخل الأسرة والمجتمع.
وفي ختام الحوار، دعا عميد كلية القرآن الكريم الطلاب والشباب إلى جعل رمضان نقطة انطلاق جديدة في مسيرتهم مع القرآن الكريم، حفظًا وفهمًا وعملاً، سائلاً الله أن يبلغ الأمة شهر رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طنطا شهر رمضان القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.