تعليق مثير من الغندور بعد بيان نادي زد بمنح تذاكره لجماهير الزمالك
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
علق الإعلامي خالد الغندور علي بيان نادي زد الرياضي، وترحيبه الكامل للحضور الجماهيري في مباراة فريقه أمام الزمالك في الجولة الـ19 من مسابقة الدوري الممتاز موسم 2025-.
و كتب الغندور عبر فيسبوك:نادي قمة في الإحترام و الروح الرياضية و الصديق الإعلامي الكبير سيف زاهر يفهم معني الرياضة و معني التنافس و معني وجود الجماهير في ملاعبنا و في النهاية شكرا سيف زاهر و شكرا نادي زد
. تعليق مثير من الغندور علي طلب الأهلي حكام أجانب
وأعلن نادي زد الرياضي، الترحيب الكامل لتعزيز الحضور الجماهيري في مباراة فريقه أمام الزمالك في الجولة الـ19 من مسابقة الدوري الممتاز موسم 2025-26.
ونشر نادي زد بيان عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وجاء كالآتي:انطلاقا من حرص إدارة نادي زد على دعم الحضور الجماهيري وتعزيز الأجواء الإيجابية في المباريات، يؤكد الكابتن سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، أن النادي يرحب بالتنسيق الكامل مع إدارة نادي الزمالك بشأن أي تذاكر من الكوتة المخصصة لنادي زد.
وأضاف البيان أن إدارة زد لا ترى جدوى من الاحتفاظ بأي تذاكر دون استخدامها، موضحًا أنه في حال رغبة إدارة الزمالك في الحصول على التذاكر، يمكنهم التواصل مباشرة مع إدارة زد، وسيتم تسليمها بكل تعاون وتقدير، بما يضمن حضورًا جماهيريًا يليق بقيمة الحدث.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أن دعم الجماهير ووجودهم في المدرجات يمثل أولوية قصوى، إيمانًا بأن الجمهور هو أصل اللعبة وروحها النابضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد الغندور نادي زد الرياضي الزمالك الدوري الممتاز نادی زد
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر