الصيام والسكري.. كيف تتحكم النساء في مستويات السكر بأمان؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع قدوم شهر رمضان، تواجه النساء المصابات بالسكري تحديًا كبيرًا في الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال ساعات الصيام الطويلة، إذ يمكن أن يؤدي الصيام بدون تخطيط غذائي مناسب إلى ارتفاع أو انخفاض مستويات الجلوكوز بشكل مفاجئ.
ويؤكد خبراء السكري أن الصيام آمن لمعظم النساء المصابات بالسكري إذا تم التخطيط للوجبات ومراقبة مستويات السكر بانتظام، لكن هناك فئات يجب أن تكون حذرة، مثل النساء الحوامل أو من يعانين مضاعفات السكري المزمنة.
وتوضح الدراسات أن أهم عامل لضبط السكر خلال رمضان هو اختيار أطعمة منخفضة الجلوكوز وغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، حيث تساعد على إطلاق السكر تدريجيًا في الدم، ما يقلل من خطر ارتفاعه أو انخفاضه بشكل مفاجئ.
ويشير الخبراء إلى أن وجبة السحور مهمة جدًا لتزويد الجسم بالطاقة طوال اليوم، ويُنصح باختيار أطعمة تحتوي على البروتينات مثل البيض أو الزبادي، مع تقليل الحلويات والمشروبات السكرية، لتثبيت مستويات السكر وتقليل الشعور بالجوع خلال النهار.
كما يؤكد الأطباء على أهمية مراقبة مستوى السكر بانتظام، خصوصًا عند الشعور بالدوخة أو التعب، واتخاذ التدابير اللازمة مثل تناول وجبة خفيفة أو تعديل جرعة الدواء بعد استشارة الطبيب.
وتشير الدراسات إلى أن النشاط البدني الخفيف بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 15–20 دقيقة، يساعد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين وضبط مستويات السكر، دون التأثير على الطاقة أثناء الصيام.
كما ينصح المتخصصون بعدم الإفراط في تناول الحلويات بعد الإفطار، إذ قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر، ومن ثم شعورًا مفاجئًا بالإرهاق أو الرغبة في المزيد من الطعام.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن النساء المصابات بالسكري يمكنهن الصيام بأمان إذا تم التخطيط للوجبات، مراقبة السكر، وممارسة نشاط بدني معتدل، ما يحافظ على الصحة ويجعل تجربة الصيام ممتعة وآمنة طوال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكري الصيام رمضان مستويات الجلوكوز مضاعفات السكري مضاعفات السكري المزمنة النساء الحوامل مستویات السکر هند صبری
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".