التوتر النفسي أثناء الصيام.. كيف ينعكس على صحة الجلد والبشرة؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع تغير نمط الحياة خلال شهر رمضان، قد يواجه بعض الصائمين مستويات مرتفعة من التوتر والإجهاد النفسي نتيجة اضطراب النوم أو تغير مواعيد العمل والطعام، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهر الجلد.
ويؤكد أطباء الجلدية أن التوتر النفسي يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بارتفاع معدلات الالتهاب داخل الجسم، ما قد يسبب ظهور حب الشباب أو زيادة حساسية الجلد، خاصة لدى من لديهم بشرة دهنية أو مختلطة.
وتوضح الدراسات أن الإجهاد المستمر خلال الصيام قد يؤدي إلى ضعف تجدد خلايا الجلد، نتيجة تأثيره على الدورة الدموية ونقص الترطيب الداخلي، ما يسبب شحوب البشرة وفقدانها للنضارة الطبيعية.
كما يشير الخبراء إلى أن قلة النوم المصاحبة للتوتر قد تؤدي إلى ظهور الهالات السوداء وجفاف الجلد، إذ يحتاج الجلد إلى ساعات نوم كافية لإصلاح الخلايا التالفة واستعادة مرونته الطبيعية.
وتؤكد الأبحاث أن التغذية غير المتوازنة خلال رمضان قد تزيد من تأثير التوتر على البشرة، خاصة عند الإفراط في الحلويات والمقليات، التي ترتبط بزيادة الالتهابات داخل الجسم وتفاقم مشكلات الجلد.
وينصح المتخصصون بالاهتمام بـ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب البشرة من الداخل، إلى جانب تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات الورقية والفواكه الطازجة، لدعم صحة الجلد وتقليل آثار التوتر.
كما يوصى بممارسة تمارين الاسترخاء أو التنفس العميق لتحسين التوازن النفسي وتقليل إفراز هرمونات التوتر، ما ينعكس إيجابًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن البشرة مرآة للحالة النفسية والجسدية، وأن الحفاظ على نمط حياة متوازن خلال رمضان يشمل النوم الكافي، التغذية الصحية، والترطيب الجيد، يمكن أن يحد من تأثير التوتر ويمنح الجلد مظهرًا صحيًا ومشرقًا طوال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوتر الإجهاد النفسي اضطراب النوم صحة البشرة الجلد رمضان حب الشباب حساسية الجلد هند صبری
إقرأ أيضاً:
عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
بيروت- قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الوقت حان لتنعم بلاده بالسلام، وذلك خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
جاء ذلك خلال زيارة يجريها عون إلى الولايات المتحدة منذ 18 يوليو/ تموز الجاري، على خلفية توقيع "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، قال عون: "أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل".
وأوضح أن "الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد".
وقال عون لترامب: "حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعا يمكننا الوصول إلى ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتابع: "حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن".
وأشار عون إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم، وهو العمود الفقري للاستقرار في البلاد، ويقوم بعمله، وأثق به وبقيادته".
وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مؤكدا أن "الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة".