على وقع التصعيد بين واشنطن وطهران، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين أنها أمرت موظفيها غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة لبنان، مشيرة إلى أن القرار جاء على خلفية الوضع الأمني في بيروت.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن مستوى التحذير من السفر إلى لبنان لا يزال عند المستوى الرابع، ما يعني توصية صريحة بعدم السفر إلى البلاد في الوقت الراهن.

اعلان اعلان

وأضافت أن بعض المناطق اللبنانية، ولا سيما القريبة من الحدود، تشهد مخاطر متزايدة، لافتة إلى أن جماعات إرهابية تواصل التخطيط لهجمات محتملة داخل لبنان.

وفي هذا السياق، أوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وزارة الخارجية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تجري تقييمًا مستمرًا للوضع الأمني، وبناء على أحدث التحليلات، رأت أنه من الحكمة تقليص وجودها إلى الموظفين الأساسيين فقط.

وشدد على أن القرار إجراء "موقت" يهدف إلى ضمان سلامة الموظفين مع الحفاظ على القدرة على مواصلة العمل وتقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين. وبحسب ما قاله مصدر أمني لبناني للوكالة، غادر نحو 40 موظفًا من السفارة عبر مطار بيروت الاثنين.

Related العدّ التنازلي للضربة الأمريكية يبدأ: إيران تحشد صواريخها ولاريجاني يتقدّم إلى واجهة القرار"لأننا إيرانيون".. عراقجي يردّ على "تعجّب" ترامب من عدم استسلام طهرانأربعة سيناريوهات محتملة لتوقيت الضربة الأميركية ضد إيران

إقليميًا، أعادت المواجهة التي اندلعت عقب هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 خلط الأوراق على الجبهة اللبنانية. فمنذ ذلك الحين، كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان.

وعلى الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، منهياً أكثر من عام من المواجهة المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل، لم تتوقف الضربات الإسرائيلية، ولا سيما في جنوب لبنان، في وقت تزعم فيه تل أبيب أن عملياتها تهدف إلى منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية.

تحذيرات إيرانية من جنيف

بالتوازي مع الخطوة الأمريكية في بيروت، صدرت اليوم تحذيرات إيرانية من جنيف، إذ دعا نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، خلال مؤتمر نزع السلاح المنعقد الاثنين، جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد.

وأكد أن تداعيات أي عدوان جديد على إيران لن تقتصر على بلد واحد، معتبرًا أن المسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالًا مماثلة.

نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي AP Photo/Ronald Zak, File

وأشار غريب أبادي إلى أن إيران لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتحقيق الأمن الدائم.

ولفت إلى أن الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التي اتُخذت في جنيف، والتي من المقرر أن تُستأنف الخميس، تظهر وجود فرصة جديدة للمفاوضات الرامية إلى معالجة الخلافات وبناء الثقة، شرط أن تقوم على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية.

ضغوط عسكرية

من المرتقب أن تستضيف جنيف الخميس جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، بعد جولتين عُقدتا منذ مطلع شباط/فبراير.

وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً إلى احتمال اللجوء للخيار العسكري في حال تعثرت المفاوضات بين البلدين ولم تُفضِ إلى نتائج.

Related فرنسا تعتزم استدعاء السفير الأميركي احتجاجا على تصريحات واشنطن بشأن مقتل ناشط يميني في ليون"غرفة العمليات الطائرة".. واشنطن تستقدم أخطر أدواتها ضد إيران"الفرصة الأخيرة" قبل التصعيد.. واشنطن تنتظر المقترح الإيراني وعراقجي: لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا

وبالتوازي، حشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها إلى التوصل لاتفاق معها، حيث أرسل ترامب حاملتي طائرات وقوات جوية وبحرية إضافية، محذرًا من أن "أشياء سيئة جدًا" ستحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت في يونيو/ حزيران الماضي ضربات على ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران، ضمن حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل. وأكدت إيران مرارًا أنها تعافت من الأضرار التي لحقت بها وأن قدراتها النووية أفضل من أي وقت مضى.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي علي خامنئي إيران غرينلاند إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي علي خامنئي إيران غرينلاند واشنطن جنيف إيران الولايات المتحدة الأمريكية طهران لبنان إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي علي خامنئي الصحة روسيا حروب نيويورك وسائل التواصل الاجتماعي رمضان إلى أن

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج