هجمات مالي أمام مجلس الأمن.. إدانة ودعوة لمحاسبة المسؤولين
تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT
أدان مجلس الأمن الدولي، الجمعة، سلسلة هجمات شنها متطرفون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" ومتمردون من الطوارق، أواخر الشهر الماضي، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وأفاد بيان أن المجلس "دان بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة التي استهدفت مواقع عدة في مالي في 25 أبريل 2026 والأيام التي تلتها".
كما أكد المجلس "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها وداعميها، وتقديمهم للعدالة".
وتشهد مالي حالة من عدم الاستقرار منذ تحالفت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مع متمردي جبهة تحرير أزواد من الطوارق في أبريل لاستهداف مواقع المجلس العسكري الحاكم.
وشنّت عملية عسكرية منسقة دامية يومي 25 و26 أبريل، استهدفت مدنا استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ذي النفوذ في البلاد.
وسقطت كيدال وغيرها من البلدات والقرى في الشمال، وهي الآن تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد والمتشددين الذين فرضوا حصارا على العاصمة باماكو.
ومنذ العام 2021، تواجه مالي أزمة أمنية متفاقمة ناجمة عن أعمال عنف مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، فضلا عن الانفصاليين وشبكات الجريمة المنظمة المحلية.
وسيطر المتمردون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، مطلع الشهر الجاري، بعد سلسلة هجمات شنوها ضد المجلس العسكري الحاكم.
وصرّح متحدث باسم المتمردين الطوارق بأن المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلا أم آجلا"، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها جبهة تحرير أزواد بالتوازي مع عمليات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مالي نصرة الإسلام والمسلمين جبهة تحرير أزواد الطوارق كيدال باماكو القاعدة داعش مالي أزواد مالي نصرة الإسلام والمسلمين جبهة تحرير أزواد الطوارق كيدال باماكو القاعدة داعش شؤون أفريقية
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU