شاهد.. غزة تشيّع قائد كتائب القسام عز الدين الحداد
تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT
أفاد مصدر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجزيرة، اليوم السبت، باستشهاد قائد كتائب القسام عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة مساء أمس.
وفي مدينة غزة، شيّع فلسطينيون اليوم جثمان الحداد، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غربي المدينة.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد 7 فلسطينيين -بينهم الحددا- ونساء وأطفال وإصابة عشرات آخرين.
وردد المشاركون التكبيرات وهتافات مؤيدة للمقاومة، ومنها: "يا أبو صهيب ارتاح ارتاح.. وإحنا نواصل الكفاح"، و"لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، فيما أطلقت نساء الزغاريد خلال مرور الجثمان.
وبثت قناة الجزيرة مباشر مشاهد من مراسم التشييع، وسط أجواء اتسمت بالحزن والغضب، في وقت واصل فيه المشاركون ترديد الشعارات المؤيدة للمقاومة.
وبالتزامن مع التشيع في غزة، أكد الجيش الإسرائيلي أنه اغتال قائد القسام عز الدين الحداد خلال ما وصفها بغارة دقيقة على مدينة غزة أمس.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد أعلنا، في بيان مشترك أمس الجمعة، استهداف الحداد بغارة جوية على شقة سكنية في حي الرمال، ضمن عملية قالا إنها نُفذت بتوجيه مباشر منهما.
وذكر البيان الإسرائيلي أن الحداد يُعد من أبرز القيادات العسكرية في حركة حماس، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" سيواصلان ما وصفاه بسياسة "إزالة التهديدات" وملاحقة المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
في المقابل، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط 7 شهداء، بينهم 3 نساء وطفل، إضافة إلى أكثر من 50 مصابا، جراء استهداف شقة سكنية وسيارة مدنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
إعلانويُعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، إذ انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في بنيتها التنظيمية قبل أن يتولى قيادة لواء غزة خلفا للقائد الراحل محمد الضيف.
وبعد اغتيال إسرائيل عددا من قادة الصف الأول في الحركة، بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومروان عيسى، تصدر اسم الحداد قائمة المطلوبين الإسرائيليين، مع رصد مكافأة بلغت 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عز الدین الحداد مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
أحال المحامي العام الأول لنيابة اول أكتوبر مساعد رجل أعمال و7 أخرين إلي المحاكمة الجنائية العاجلة لاتهامه بتكوين واحد من أكبر التشكيلات العصابية لتهريب المخدرات من وإلى المملكة العربية السعودية.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين صدوا وجلبوا جوهراً مخدراً " احد مشتقات الفينيثل امين " من والى المملكة العربية السعودية قبل الحصول على ترخيص كتابي من الجهة الإدارية المختصة.
كما انضموا لعصابة غرضها الاتجار في المواد المخدرة . وحازوا واحرزوا جوهراً مخدراً " أحد مشتقات الفينثيل امين " بقصد الاتجار في غير الاحوال المصرح بها .
الاتجار في المواد المخدرة وفقا للقانوننصت المادة 33 من قانون العقوبات على أنه يعاقب كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدءا من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنيه مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنيه مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية.
وتنص المادة 34 من قانون العقوبات على أن عقوبة الاتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.
ظروف تخفيف العقوبةوطبقا لـ قانون العقوبات تخفف عقوبة الاتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 آلاف جنيه مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس.
أما تعاطي المخدرات فقد نصت مادة قانون العقوبات رقم 39، يتم تحديد عقوبة متعاطي المخدرات، يعاقب بالحبس لمدة سنة، كما يلزمه ضعف غرامة مالية قدرها ألف جنية مصري، ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم إلقاء القبض عليه في مكان مخصص أو تم إعداده لتناول المواد المخدرة، وتعاطيه المواد المخدرة مع معرفة التامة بذلك، كما تزيد العقوبة بالضعف لتصل لمدة عامين إذا المواد المخدرة هيروين وكوكايين.
كمية المواد المخدرة المضبوطة ونوعها والجداول المدرجة بها، تلعب دورا فى صدور العقوبة على التجار والمتعاطين لتلك المواد، بعقوبة تجار مدمن الكوكايين والهيروين، وهما من المواد التابعة لجدول أول المواد المخدرة، فهى تختلف عن تجارة و الأقراص المخدرة "الترامادول " وغيرها، التي في كثير من الأحيان لا تصل العقوبة في هذه الحالات إلى أكثر من 3 سنوات حبسا.