الجزيرة:
2026-07-24@02:17:13 GMT

الفرنساوي.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة

تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT

الفرنساوي.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة

رغم أن المسلسلات التلفزيونية المصرية قدمت من قبل أعمالاً بوليسية ودراما قانونية، خصوصاً خلال السنوات القليلة الماضية، فإن قليلاً منها فقط حاول أن يخلق لنفسه "هوية" واضحة، ليس فقط عبر القصة، بل باستخدام الشكل والأسلوب البصري.

وهنا تحديداً يظهر الفارق بينها وبين مسلسل "الفرنساوي"، العمل الذي ظهر منذ حملته الدعائية وكأنه مهتم بصنع هالة حول شخصيته الرئيسية كما لو أنها أهم من الحبكة نفسها.

اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 1"فيز آ فيز".. نسخة تركية من مسلسل السجون الإسبانيend of list

"الفرنساوي" مكون من عشر حلقات، وبطولة عمرو يوسف إلى جانب سوسن بدر وجمال سليمان وعائشة بن أحمد، وينتمي إلى مسلسلات المنصات القصيرة التي تبتعد عن القوالب التلفزيونية المعتادة، سواء من حيث الإيقاع السريع أو الصورة السينمائية، وهو من تأليف وإخراج آدم عبد الغفار في أول تجاربه المستقلة في مسلسل تلفزيوني، حيث قدم من قبل الفيلم القصير "شوكة وسكينة"، وشارك في تجربة مسلسل "نمرة اثنين".

البطل أهم من الحبكة

من السهل النظر إلى "الفرنساوي" كمسلسل جريمة أو تشويق قانوني، خصوصاً مع اعتماده على جريمة محورية وصراعات مرتبطة بالقانون، لكن المسلسل في الحقيقة مهتم بشيء آخر تماماً، وهو رسم شخصية بطله؛ فمنذ الحلقة الأولى لا يتعامل العمل مع خالد (عمرو يوسف) كبطل داخل حبكة، بل كمشروع كامل لصناعة أسطورة معاصرة لمحام يعرف كيف يفرض حضوره على أي مكان يدخله، ويحول القانون إلى أداة طيعة في يده.

كل شيء تقريباً داخل المسلسل مصمم لخدمة هذه الصورة، من طريقة كلامه الهادئة، وبروده المستمر حتى في أكثر اللحظات توتراً، وملابسه الأنيقة ولزماته الكلامية، وطريقته في التأثير في الآخرين، والأهم صوته الداخلي الذي يسمعه المتفرج طوال الوقت وهو يحلل أفكاره، الصوت الذي يُظهر إعجاب الشخصية بنفسها وبعبقريتها الخاصة.

لذلك يبدو واضحاً أن مسلسل "الفرنساوي" لا يهتم بالحبكة قدر اهتمامه بطريقة تقديم بطله، حتى إن الأحداث نفسها تتحول أحياناً إلى مجرد وسيلة لاستعراض ما يستطيع خالد القيام به عندما يوضع تحت ضغط.

ماض يطارد صاحبه

وربما لهذا السبب يقترب العمل من كونه "دراسة شخصية" منه إلى مسلسل "إثارة وتشويق" تقليدي. فبدلاً من بناء لغز معقد يعتمد على مفاجأة المتفرج، أو مسلسل جريمة، نجد أن ماضي خالد هو المفتاح الحقيقي لتحريك الحبكة؛ فهو ليس مجرد محام ناجح وثري، بل ابن رجل قتل زوجته، ثم هرب من حكم المحكمة وترك ابنه وحيداً يواجه وصمة اجتماعية قاسية.

هذه الخلفية لا تُستخدم كمجرد عنصر صادم، بل كأساس نفسي يفسر تصرفات الشخصية بعد ذلك، ويحركها، ويجعله ينظر إلى القانون كلعبة يجب أن يفوز بها، بينما تتحرك الحبكة نتيجة عودة حبيبته القديمة إلى حياته، تلك العودة التي تؤدي إلى انهيار الصورة المحكمة التي صنعها لنفسه عبر السنوات.

إعلان

على الجانب الآخر، تخفق محاولات المسلسل في مفاجأة المتفرجين، فحتى التواءة الحبكة التي حدثت في نهاية الحلقة الرابعة كانت متوقعة للغاية منذ الحلقة الأولى تقريباً، والتشويق يقوم على سؤال: كيف ستتصرف الشخصية الرئيسية عندما تتحول إلى الطريدة في سباق وحشي؟

وربما كان هذا رهاناً مثيراً للاهتمام لو نجحت مساعي المخرج والمؤلف في تقديم شخصية جاذبة للمتفرج يتفاعل معها ويتمنى نجاتها ونجاح مساعيها، لكن ذلك لم يحدث في "الفرنساوي"؛ فالشخصية، وخصوصاً مع أداء عمرو يوسف، تبدو معزولة وخيالية وغير قابلة للتعاطف معها بسهولة.

انتصار الصورة على النص

ربما تكمن أكثر نقاط "الفرنساوي" إثارة للاهتمام في الطريقة التي يكشف بها عن التحول الذي تمر به الدراما المصرية حالياً، خصوصاً مع صعود أعمال المنصات؛ فالمسلسل يبدو أحياناً مهتماً بالشكل البصري، بنفس القدر وربما أكثر من اهتمامه بالكتابة نفسها، مثل الصورة والإضاءة والكادرات الواسعة، والألوان الباردة، وتصميم الملابس، والموسيقى التي تتعامل مع كل ظهور لخالد كما لو أنه استعراض.

هذا الاهتمام بالشكل ليس تفصيلة جانبية، بل جزء أساسي من هوية المسلسل، وهالة العظمة المحيطة بالشخصية الرئيسية، التي تتحرك الكاميرا حولها بطريقة تمنحها حضوراً أكبر من الجميع، وتصمم المشاهد لإقناع المتفرج طوال الوقت بأنه أمام شخص استثنائي، قبل أن تثبت الأحداث ذلك؛ فالمسلسل مبني بالأساس على أن بطله هو الشخص الأذكى والأكثر هدوءاً وسيطرة داخل العالم الذي يتحرك فيه.

هذه النوعية ليست جديدة بالطبع، بل ظهرت بقوة في شخصيات مثل هارفي سبكتر في مسلسل "سوتس" (Suits)، أو سول غودمان في "من الأفضل الاتصال بسول" (Better Call Saul)، وفيها يصبح البطل نفسه هو عنصر جذب أساسي، بالإضافة إلى القضايا والأحداث المحيطة به، لكن في "الفرنساوي" يتم إهمال كل ما هو حول خالد.

خالد شخص مصنوع بعناية، سواء على مستوى بناء الشخصية أو التصميم البصري الخاص به، وعلى الرغم من محاولة إظهار عمقه الإنساني وعلاقاته المعقدة، فإنه لا يسمح للمتفرج بالتورط العاطفي معه؛ فالحوار على سبيل المثال مكتوب ليبدو ذكياً أو بارداً أكثر من كونه طبيعياً.

القاهرة كما تتخيلها المنصات

يقترب مسلسل "الفرنساوي" كذلك من اتجاه واضح في كثير من أعمال المنصات مؤخراً، حيث يتم تقديم العمل في عالم شديد الثراء والأناقة، ولهذا تبدو القاهرة داخل العمل مختلفة عن القاهرة التي يعرفها أغلب المتفرجين؛ فهي مدينة باردة ولامعة، فحتى شقق وسط المدينة أو الفنادق المطلة على النيل، المختارة للظهور في العمل، شاسعة المساحة ومزينة بالرخام الفاتح، ولا تظهر أماكن حقيقية رثة إلا بشكل محدود للغاية، في استكمال للصورة الاستعراضية التي تتحول إلى جزء من الهوية البصرية للعمل بشكل عام.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟

طهران – في بلد أنهكته الحروب المتتالية وحصار بحري خانق، يبدو إصدار بيان يحمل عنوان "لا نريد الحرب" وكأنه تحصيل حاصل أو صرخة إنسانية لا تختلف عليها الأصوات، لكن في إيران اليوم يتحول هذا النداء إلى جدل بين معسكر يراه صرخة سلام في زمن الحرب، وآخر يعتبره تبرئة للمعتدي وتطبيعا مع "آلة القتل" الأمريكية والإسرائيلية.

فمنذ أن وقّع 268 ناشطا سياسيا ومسؤولا سابقا بينهم نواب سابقون وأكاديميون قبل أيام، بيانا جاء فيه "السلام نعمة إلهية وحق إنساني. والحد الأدنى للتمتع بالسلام هو الوقف الكامل والنهائي للحرب ووضع حد لأي تهديد أو خطاب كراهية أو دعوة للحرب"، وتأكيده أن "الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني تريد السلام والحق في حياة كريمة"، جاء الرد من الطيف المقابل سريعا وقاسيا.

فقد أصدر 517 أستاذا في جامعة "آزاد" الإسلامية بيانا مضادا وصف الأول بأنه "مغالطة تاريخية" وكتب الموقعون على البيان الثاني "إذا كان هناك قلق حقيقي من الحرب، فإن المخاطَب الأول يجب أن يكون الحكومات التي بدأت الحرب، لا الأمة التي وقعت ضحية العدوان ودافعت عن نفسها. لا أحد يرغب في الحرب، ولكن كما لا نقبل الحرب المفروضة، لن نقبل السلام المفروض".

وفيما يكشف الجدل القائم، وفق مراقبين، أن كلمة "السلام" نفسها لم تعد تحمل معنى واحدا في قاموس السياسة الإيرانية، جالت الجزيرة نت في شوارع طهران وسألت الناس مباشرة: ماذا يعني لكم السلام وسط هذا الجدل النخبوي؟ فكان الانقسام حاضرا، لكن نقطة التقاء واحدة بدت واضحة: لا أحد يريد الحرب ولا أحد يقبل الهزيمة.

مجسمات وسط طهران تعبر عن السلام الذي يحميه العسكر (الجزيرة)الشارع الطهراني

في حديقة "دانش" جنوبي العاصمة يقول الموظف المتقاعد حسن (72 عاما) للجزيرة نت "لم أقرأ البيانين بعد، فقط أعرف أننا جميعا منهكون من الحروب. لكن هناك فرقا بين أن تنادي بالسلام وأن تستسلم، إذا كان السلام يعني أن نركع فلا أريده. قاتلت بنفسي في الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وكنت حينها منهكا ولم نكن نريد الحرب، لكنها فرضت علينا كما فرضت الحروب المتواصلة حتى الآن".

إعلان

أما في شارع "جمالزاده" وسط طهران فكانت فرشته (29 عاما)، وهي مصممة غرافيك، أكثر ميلا للبيان الأول لكن بتحفظ. وقالت "أنا مع السلام، وأعتقد أن أي صوت يرفع من أجل إيقاف الحرب هو شجاع"، مؤكدة في حديثها للجزيرة نت أنها تتفهم سبب غضب شريحة من الإيرانيين من الدعوة للسلام. "المشكلة في لهجة البيان، بدا وكأنه يطلب الرحمة من ذئب. لم يذكر أمريكا ولا إسرائيل كونهما الجهة المعتدية، هذا يحزنني لأن السلام لا يعني أن تمسح تاريخك".

في المقابل، كان رجل الدين رضا (49 عاما) من حي "نارمك" شرقي المدينة أكثر حدة حيال الأصوات المنادية بالسلام، حيث قال للجزيرة نت "هذه الدعوة خيانة في زمن الحرب.. تخيل أن جنديا يقف في الجبهة، ويأتيه صوت من الخلف يقول: لا نريد قتالا. هذا يضعف الروح المعنوية لدى القوات المسلحة. موقعو البيان الأول يقولون إنهم يريدون السلام، لكنهم يطعنوننا في الظهر. لماذا لا يوجهون بيانهم إلى ترمب؟".

وفي ساحة "نوبنياد" شمال شرقي طهران تحدثت إلميرا (44 عاما)، وهي مهندسة حوسبة وأم لطفل واحد، للجزيرة نت بنبرة مختلفة، وقالت "لا أفهم كثيرا في السياسة. كل ما أعرفه أن ابني يسألني: هل سنموت جراء هذه الحرب؟ لأننا نعيش في حي يتكرر القصف قريبا منه، ولذلك نضطر لمغادرة طهران كلما احتدم التصعيد.. أريد سلاما يحمي أسرتي ويحفظ كرامة بلادي.. طبعا لا نريد الهزيمة لأن لها رائحة تبقى للأبد في التاريخ. ما نريده هو استغلال الوساطات والتفاعل بإيجابية معها".

ورغم تباين المواقف، كان الجميع تقريبا يكررون جملة واحدة بصيغ مختلفة "لا نريد حربا، لكننا لن نقبل الهزيمة"، وكأن الرأي العام في طهران يحمل في جيناته خوفا غريزيا من "اللطخة السوداء التي قد تلحق بصفحتهم إذا ما سطّر التاريخ أنهم سلّموا للغزاة"، وفق تعبير المتحدثة الأخيرة.

متقاعدون في حديقة دانش بالعاصمة طهران يؤكدون أنهم منهكون من الحروب لكن لا بد من التفريق بين السلام والاستسلام (الجزيرة)"سوء فهم"

وللخروج من ثنائية الشعارات والبيانات، حاورت الجزيرة نت شخصين من موقعي البيانين. الأول هو الناشط السياسي حميد آصفي أحد الموقعين على بيان "لا نريد الحرب"، الذي بدا حريصا على تفكيك ما اعتبره "سوء فهم متعمد" طال البيان ودوافعه، موضحا أن البيان "وقّعه أناس كانوا جزءا من الحكم، ومارسوا السلطة، ثم خرجوا منها أو أُبعدوا عنها. واليوم يعود هؤلاء ليقولوا: لا نريد الحرب. لماذا؟ لأنهم يرون أن الاستمرار في هذا المسار يعرض البلد لاضطرابات لا تُحمد عقباها".

وفي حديثه للجزيرة نت ينتقل إلى جوهر الرسالة التي حاول البيان إيصالها "نقول لا للحرب ونعم للسلام، لكن سلامنا ليس الاستسلام الذي يروج له الطرف الآخر. سلامنا يبدأ من الداخل بالمصالحة مع الشعب. ثم ينتقل إلى الخارج عبر تعديل السياسة الخارجية".

وتابع "نعتقد أن الإصرار على مبادئ معينة في السياسة الخارجية هو ما أوصلنا إلى هذه المرحلة. ولو كان قد جرى استفتاء حول هذه المبادئ، ربما لم تعد موجودة في سياستنا الخارجية، مضيفا أن هذا الموقف لا يعني تبرئة المعتدي بل ندين الحرب ونقف ضد أي حرب تستهدف بلادنا، لكن نعتقد أن الإصرار على بعض ثوابت السياسة الخارجية هو ما قادنا إلى هذه النقطة".

إعلان

ثم يطرح مثالا ملموسا "خذ القضية الفلسطينية نموذجا؛ نحن مع الدفاع عن هذه القضية، لكن كما تفعل أي دولة عربية أو إسلامية طبيعية ليس مطلوبا منا أن ندخل في حرب مباشرة مع إسرائيل ولا أن ننشئ مليشيات في دول أخرى من أجلها ولا أن نتكبد كل هذه التكاليف الباهظة. يجب أن تُضبط سياستنا الخارجية وفق مصلحة شعبنا وبلدنا، لا أكثر ولا أقل".

حقيقة جوهرية

وعلى الجانب الآخر، يطرح الأكاديمي محمد ياسر إرشادمنش -أحد الموقعين على البيان المضاد- قراءة تأسيسية للجدل الراهن، يعيد فيها تعريف مفاهيم الحرب والسلام والدفاع في سياق المواجهة مع واشنطن وتل أبيب، فيرى أن المعادلة التي يطرحها المعسكر المقابل بشأن وقف الحرب تغفل حقيقة جوهرية وهي "أن إيران لم تكن البادئة بالحرب"، مشيرا إلى أن الحرب هذه فرضت على بلاده حيث بدأت بتصعيد عسكري أمريكي وإسرائيلي لم يتوقف عند القصف الجوي بل امتد إلى استهداف البنية التحتية والحصار البحري بهدف إخضاع طهران لأجندتهما، على حد قوله.

وفي حديثه للجزيرة نت، يشير إلى أن طهران رغم الحرب المفروضة عليها لم تترك طاولة المفاوضات وقبلت بالوساطات الإقليمية، لكنها اصطدمت بإرادة أمريكية أصرّت على العودة إلى منطق القوة، معتبرا صدور البيان الأول "على ضوء انتهاك واشنطن الاتفاق الإطاري" بأنه محاولة لتحميل الضحية مسؤولية الإصرار على مواصلة الصراع.

وتابع: حين يُطلب من طهران العمل على نزع التوتر والجنوح للسلام وكأنها هي من أشعلت الحرب، بينما تُعفى واشنطن التي بدأت القصف والحصار من أي مساءلة، مضيفا أن استهداف البنية التحتية للطاقة والمواصلات، وإعادة فرض الحصار البحري، ليسا مجرد إجراءات عقابية، بل تهدف إلى إخضاع إيران عبر الحرب الاقتصادية والعسكرية المتزامنة، ما يستدعي موقفا دفاعيا موحدا داخل إيران.

وبرأيه، فإن الفرق شاسع بين مفهومي "السلام المشرّف" و"الصلح تحت الضغط" ذلك لأن الأول يقوم على ردع المعتدي وإجباره على احترام سيادة البلاد، بينما الثاني هو نتاج الضعف والانكسار، ويدعو العدو إلى مزيد من التعدي، محذرا من الاستسلام تحت الضغط لا يؤدي إلى سلام دائم، بل إلى موجات متتالية من الابتزاز.

الدخان يتصاعد عقب استهداف أمريكي إسرائيلي خزان الوقود بمصفاة طهران خلال الجولة الأولى من الحرب (الجزيرة)

وفي هذا السياق، يقرأ إرشادمنش التصعيد الأمريكي الأخير كجزء من محاولة لفرض صلح تحت غطاء عسكري، وهو ما ترفضه النخبة التي يمثلها، ويستند في موقفه إلى مرجعيات دينية وتاريخية تؤطر مفهوم الدفاع المشروع، ويخلص إلى أن الجهاد في الفكر الإسلامي ليس عدوانا، بل دفاع عن الأمن والاستقلال والكرامة.

وختاما، لا يبدو أن بيان "لا نريد الحرب" سيغير موازين القوى في إيران نظرا للجدل الذي أعقبه، لكن يرى مراقبون في طهران أنه نجح في شيء واحد بأن النخبة السياسية في إيران تعيش لحظة قلق عميق جراء تطورات الحرب المتواصلة على البلاد؛ ففي بلد يتعرض للقصف والحصار يصبح السلام خيارا باهظا والاستسلام تهمة جاهزة والهزيمة سكينا في خاصرة الكبرياء الوطني.

مقالات مشابهة

  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟