اتحاد العاصمة يتوج بالكونفيدرالية على حساب الزمالك
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
قادت ركلات الترجيح فريق اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب الزمالك المصري في المباراة التي أقيمت، مساء السبت، بالدور النهائي للمسابقة القارية.
وفاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان عقب انتهاء لقاء الإياب بين الفريقين بفوز الفريق الأبيض 1 - صفر، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الجزائري على نظيره المصري في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي.
وجاء هدف الزمالك الوحيد في الوقت الأصلي عبر نجمه الفلسطيني عدي الدباغ في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء.
وابتسمت ركلات الترجيح في النهاية لمصلحة اتحاد العاصمة الذي سبق أن توج بالبطولة عام 2023.
وتعتبر هذه هي البطولة الثانية التي يتوج بها اتحاد العاصمة في الموسم الحالي، بعدما توج بلقب كأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه الشهر الماضي، عقب فوزه على شباب بلوزداد في المباراة النهائية.
وضرب اتحاد العاصمة موعدا في مباراة السوبر الأفريقي ضد الفائز ببطولة دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، والتي يتنافس عليها الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حيث يخوضان مباراة الذهاب في نهائي البطولة غدا الأحد، بمدينة بريتوريا الجنوب أفريقية، قبل أن يتجدد الموعد بينهما في لقاء الإياب بالعاصمة المغربية الرباط يوم 24 مايو/أيار الجاري.
وكان الزمالك يأمل في أن يحصد لقبه الثالث في المسابقة القارية، التي سبق أن توج بها عامي 2019 و2024، وأن يحصل على قوة دفع معنوية قبل لقائه الختامي في بطولة الدوري المصري الممتاز ضد سيراميكا كليوباترا، يوم الأربعاء المقبل، حيث يحتاج لحصد نقطة التعادل للتتويج بالبطولة للمرة الـ15 في تاريخه.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اتحاد العاصمة الزمالك كأس الجزائر دوري أبطال أفريقيا الجيش الملكي المغربي بطولة الدوري المصري سيراميكا كليوباترا الزمالك اتحاد العاصمة الكونفيدرالية بطولة أفريقيا اتحاد العاصمة الزمالك كأس الجزائر دوري أبطال أفريقيا الجيش الملكي المغربي بطولة الدوري المصري سيراميكا كليوباترا رياضة اتحاد العاصمة
إقرأ أيضاً:
بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.
وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".
ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.
وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.
انفراج حذر بعد أشهر من التوتر
ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.
وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.
واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.
وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.
ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
استئناف التعاون القضائي
وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.
وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.
ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.
علاقات معقدة ومصالح متشابكة
وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.
ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.
ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.