منظمة الصحة تبقي تقييم هانتا منخفض الخطورة وكندا تؤكد إصابة
تاريخ النشر: 18th, May 2026 GMT
أبقت منظمة الصحة العالمية تقييمها لتفشي فيروس هانتا "منخفض الخطورة"، بالتزامن مع إعلان السلطات الصحية في كندا تأكيد إصابة كندية كانت على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" الموبوءة، بينما تستعد بريطانيا لاستقبال مخالطين.
وذكرت المنظمة في بيان جاء مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا، أنها أعادت تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة.
وبينت أنه على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، فمن المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة.
ووفقا لمسؤولين فإن سفينة "إم في هونديوس" سترسو في ميناء روتردام الهولندي الاثنين، قبل إنزال الركاب الـ27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.
تأكيد إصابة بكندافي السياق، أعلنت السلطات الصحية في كندا أن نتيجة فحص كندية كانت على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" جاءت إيجابية لفيروس هانتا.
والمريضة واحدة من 4 كنديين كانوا على متن السفينة التي أبحرت في الأول من أبريل/نيسان من الأرجنتين في رحلة عبر المحيط الأطلسي، إلى أن تفشى هذا المرض النادر الذي تنقله القوارض.
وأوضح بيان صادر عن وكالة الصحة العامة الكندية أن المختبر الوطني لعلم الأحياء الدقيقة في وينيبيغ أكد أن نتيجة فحص شخص ثانٍ كان شريكا في السفر مع الحالة المؤكدة سلبية.
وقالت الوكالة إنه لم يتم رصد أي حالات أخرى، مؤكدة أن الخطر الإجمالي على عامة السكان في كندا من تفشي فيروس هانتا الأنديز المرتبط بسفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" لا يزال منخفضا في هذا الوقت.
على صعيد متصل، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن 9 أشخاص من المقرر أن يصلوا إلى المملكة بعد مخالطتهم لشخص مصاب بفيروس هانتا.
إعلانوقالت الوكالة في بيان إنه "من المتوقع وصول تسعة أشخاص مخالطين بدون أعراض من سانت هيلينا وأسانشين إلى المملكة المتحدة هذا المساء".
وأشار إلى أنه سيتم نقلهم إلى منشأة عزل في مستشفى أرو بارك، بالقرب من ليفربول في شمال غرب إنجلترا.
وأوضحت الوكالة أن مسعفا من جزيرة أسانشين ظهرت عليه الأعراض بعد مخالطته لشخص ظهرت عليه أعراض فيروس هانتا، وهو يتلقى العلاج بالفعل في بريطانيا.
ويخضع نحو 20 راكبا من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، حيث بدأ تفشي المرض في أبريل/نيسان، للمراقبة بالفعل في بريطانيا، بعد إعادتهم جوا من جزر الكناري الأحد الماضي.
وذكر بيان صادر عن وكالة الأمن الصحي البريطانية السبت أن ثمانية من هؤلاء غادروا بالفعل مستشفى أرو بارك حيث كانوا في الحجر الصحي وسيعزلون أنفسهم في المنزل لمدة الـ45 يوما القادمة.
وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية العناوين بعد وفاة 3 ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سفینة الرحلات البحریة
إقرأ أيضاً:
الكونغو تعيد فتح مطار بونيا وسط تفشي إيبولا وتحذيرات من اتساع نطاق الإصابات
أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إعادة فتح مطار بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري الأكثر تضرراً من تفشي فيروس إيبولا، متراجعة عن قرار تعليق رحلات الركاب الصادر الشهر الماضي.
وكان الإجراء قد أثار انتقادات واسعة من السكان المحليين لتسببه في قطع الإمدادات الأساسية، علماً بأن الرحلات الإنسانية والطبية كانت قد استمرت طوال تلك الفترة بموجب موافقات خاصة.
وأكدت وزارة النقل، في بيان أصدرته، أن الظروف باتت مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن" فوراً، مشددة على تطبيق بروتوكول صحي صارم يلزم جميع الركاب بالخضوع لقياس درجة الحرارة قبل الصعود وعند الوصول، وغسل الأيدي، مع حظر سفر أي راكب تظهر عليه أعراض الحمى.
وجاء هذا القرار اللوجستي بالتزامن مع زيارة ميدانية للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي رصد "علامات مشجعة" في جهود الاستجابة، من بينها تعافي خمس حالات مؤكدة، مؤكداً في الوقت ذاته الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الفحص والعلاج وبناء الثقة مع الأطقم الطبية.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية على لسان متحدثها الرسمي في جنيف، كريستيان ليندماير، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" لفيروس إيبولا، إلى جانب 116 حالة غير مؤكدة.
تفاؤل حذر في الكونغو.. تعافي 5 مصابين بـ "إيبولا" وسط مخاوف عالمية - موقع 24قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إن 4 ممرضات كن يتلقين العلاج من الإصابة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، غادرن المستشفى في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد شفائهن من المرض.
في حين تباينت البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة ومنظمة الصحة العالمية بشأن حصيلة الوفيات وحالات التعافي؛ حيث تشير البيانات الحكومية إلى 48 وفاة مرتبطة بالفيروس بينما وثقت المنظمة 41 وفاة وست حالات تعاف، في وقت سجلت فيه أوغندا المجاورة تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة.
وتشير الخريطة الوبائية إلى تمدد الفيروس ليصل إلى 15 منطقة صحية من أصل 36 في إقليم إيتوري، مع رصد إصابات أخرى في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات شديدة أطلقتها لجنة الإنقاذ الدولية، مؤكدة أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر بكثير وأكثر تقدماً مما توضحه الأرقام الرسمية، مرجحة احتمال انتشار الفيروس بصمت لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات رسمياً في منتصف مايو (أيار) الماضي.
يُذكر أن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها كان قد أعلن عن هذا التفشي، الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ الكونغو، في 15 مايو (أيار) المنصرم، لتعقبه منظمة الصحة العالمية سريعاً بإعلان المرض حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
60 مليون دولار لتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة إيبولا القاتلة - موقع 24أعلنت منظمة التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) تخصيص نحو 60 مليون دولار لدعم وتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة "إيبولا بونديبوجيو" القاتلة، في خطوة تستهدف احتواء تفشٍّ متزايد للفيروس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وخارج أفريقيا، حيث لا تتوفر حتى الآن أي لقاحات أو علاجات معتمدة ...