لأنه نعى إسماعيل هنية وشهداء بالضفة.. عكرمة صبري ينفي تهما بالإرهاب أمام محكمة إسرائيلية
تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT
الذهاب إلى:إنكار التهم
قال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، في تصريح للصحافيين عقب الجلسة التي عقدت مؤخرا للنظر في لائحة الاتهام الموجهة إليه إن فريق الدفاع قدم ما وصفه بـ"المرافعة المنطقية" لإثبات براءته من الاتهامات، مؤكدًا أن الخطاب الذي يستند إليه "خطاب ديني مشروع".
وتتعلق لائحة الاتهام -بحسب ما ورد في ملف القضية- بكلمات تعزية ألقاها في بيوت عزاء بمدينة القدس ومخيم جنين، إلى جانب ترحمه على رئيس المكتب السياسي الأسبق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية خلال خطبة في المسجد الأقصى عام 2024.
وأضاف الشيخ صبري أن فريق الدفاع أدى دوره المنطقي والأكيد لبيان براءته من التهم الموجهة إليه، واستند إلى مرافعة موفقة من منطلق ديني، لأن "التعابير الدينية التي نستند إليها أصلًا في خطابنا هي تعبيرات مسموحة قانونيًا".
من جهته، أعلن فريق الدفاع رفضه الكامل للائحة الاتهام، مؤكدا أن الشيخ لم يرتكب أي مخالفة قانونية، وأن ما ورد في القضية يندرج ضمن خطاب ديني وقانوني يجب أن يكون محميًا.
إنكار التهموقال المحامي خالد زبارقة، عضو هيئة الدفاع عن الشيخ، إن الجلسة خصصت للرد على بنود الاتهام الثلاثة الموجهة للشيخ عكرمة صبري، وإن الدفاع رد على جميع بنود الاتهام الثلاثة، وأنكر التهم المنسوبة للشيخ وفندها، كما أنكر المبدأ الأساسي الذي بنيت عليه الدعوى.
وأوضح زبارقة أن فريق الدفاع نفى الاتهامات المتعلقة بـ"تأييد الإرهاب"، على خلفية تعزية الشيخ لعائلات قتلى شهداء مخيمي جنين وشعفاط، مؤكدًا أن تلك المواقف "بعيدة عمّا جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023".
وتابع: "قلنا إن تعزية الشيخ لهؤلاء الشهداء جاءت في سياق ديني واجتماعي، ولا علاقة لها بالأحداث اللاحقة التي تحاول النيابة ربطها بالقضية".
وأشار إلى أن المحكمة قررت تأجيل الجلسات إلى سبتمبر/أيلول المقبل، لسماع الشهود واستكمال النظر في الملف.
إعلانوتعود جذور القضية -وفق لائحة الاتهام- إلى عام 2022، حين ألقى الشيخ كلمات تعزية في بيتَي عزاء الشهيد عدي التميمي في القدس، ورائد خازم في جنين، قبل أن تضاف لاحقًا قضية ترحمه على إسماعيل هنية خلال خطبة في المسجد الأقصى.
ويواجه الشيخ صبري (87 عاما) سلسلة طويلة من الإجراءات الإسرائيلية، شملت أوامر منع سفر، وقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، واستدعاءات متكررة للتحقيق، ضمن سياسة تضييق تستهدف حضوره الديني والوطني في القدس المحتلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المسجد الأقصى فریق الدفاع
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.
وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026