أمنستي تدعو الدعم السريع لعزل أبو لولو فورا والتحقيق معه في جرائم حرب
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
دعت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع في السودان إلى إبعاد قائدها الميداني المعروف باسم "أبو لولو" عن ساحة القتال فورا، والتحقيق معه في مزاعم جرائم حرب بينها تصفيات أسرى.
وقالت المنظمة إن الفاتح عبد الله إدريس (أبو لولو) كان قد اعتُقل من قبل قيادة الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد تداول عدة مقاطع مصورة على الإنترنت تُظهره وهو يعدم محتجزين يرتدون ملابس مدنية.
وأضافت أن تحقيقا جديدا أجرته وكالة رويترز، استنادا إلى مصادر متعددة، كشف أن "أبو لولو" عاد إلى القتال في إقليم كردفان في مارس/آذار 2026، رغم الاتهامات السابقة بحقه.
ونقل بيان المنظمة عن تايغيري تشاغوتا، مدير مكتبها الإقليمي لشرق وجنوب أفريقيا، قوله إن "أبو لولو" اتهم في السابق بارتكاب جرائم حرب خلال الهجمات التي انتهت بسقوط مدينة الفاشر العام الماضي، مؤكدا أن عودته إلى القتال "أمر مثير للقلق" في غياب أي تحقيق في تلك المزاعم.
وطالب تشاغوتا قيادة قوات الدعم السريع بإبعاد "أبو لولو" فورا عن ميدان القتال ومن صفوفها، وفتح تحقيق معه في جريمة حرب متمثلة في "القتل العمد" لمن كانوا تحت سيطرته، وبضمان مثوله أمام آليات قضائية مستقلة وذات مصداقية تلتزم بأعلى معايير المحاكمة العادلة. وأكد أن من الضروري أن يخضع "أبو لولو" وسائر عناصر الدعم السريع المتهمين بارتكاب انتهاكات، لتحقيق مستقل في الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي.
وجددت منظمة العفو الدولية دعوتها قوات الدعم السريع إلى وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتأمين ممرات آمنة للراغبين في الفرار من أعمال العنف الدائرة.
وأشارت المنظمة إلى أن النزاع المستمر في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 أودى بحياة عشرات الآلاف وشرد أكثر من 12 مليون شخص، ليصبح –بحسبها– أكبر أزمة إنسانية في العالم حاليا، لافتة إلى أنها وثقت في السابق جرائم حرب ارتكبتها قوات الدعم السريع وميليشيات عربية متحالفة معها، شملت هجمات استهدفت جماعة المساليت ومجتمعات غير عربية أخرى في غرب دارفور.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات قوات الدعم السریع جرائم حرب أبو لولو
إقرأ أيضاً:
في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
أظهرت إحصائية رسمية حديثة، تحقيق الأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات والمناطق المحررة نجاحات ملموسة خلال شهر مايو المنصرم، أسفرت عن ضبط 1736 جريمة وقضية جنائية مختلفة، وإلقاء القبض على أكثر من ألفي متهم ومطلوب أمني.
ووفقاً للتقارير اليومية المرفوعة عبر الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، وبحسب ما أعده "الإعلام الأمني"، فقد بلغ إجمالي الجرائم المسجلة خلال الشهر الماضي 2214 جريمة، ضبطت منها الأجهزة الأمنية 1736 جريمة بنسبة إنجاز عالية، فيما تستمر إجراءات البحث والتحري والمتابعة لكشف ملابسات 478 جريمة متبقية.
سقوط 2077 متهماً ومطلوباً
العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 2077 متهماً بجرائم وقضايا جنائية مختلفة، وكان من بين المضبوطين 121 مطلوباً أمنياً وجنائياً على ذمة قضايا سابقة. وجاء توزيع المتهمين المضبوطين جغرافياً على المحافظات على النحو التالي:
تعز: 599 متهماً
مأرب: 313 متهماً
العاصمة المؤقتة عدن: 268 متهماً
حضرموت (الساحل): 235 متهماً
لحج: 143 متهماً
الضالع: 142 متهماً
شبوة: 119 متهماً
حجة: 65 متهماً
حضرموت (الوادي والصحراء): 63 متهماً
المهرة: 52 متهماً
أبين: 34 متهماً
الحديدة: 27 متهماً
سقطرى: 7 متهمين
تفكيك خلايا حوثية وتنوع الجرائم
وأشارت الإحصائية إلى تنوع الجرائم المضبوطة، والتي كان من أبرزها إحباط 18 جريمة اعتداء نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية وخلايا وعناصر تخريبية متخادمة معها، بالإضافة إلى:
جرائم القتل والاعتداء: 39 جريمةقتل عمد، 70شروعاً في القتل، و405 جرائم إيذاء عمدي. جرائم السرقات والأموال: 228 سرقة متنوعة، 159 اعتداءً على أملاك الغير، 71 خيانة أمانة، و59 قضية نصب واحتيال.
الحرائق والمخدرات:
17 جريمة تفجير وحريق عمدي، و97 قضية حيازة وترويج وتجارة مخدرات، و4 جرائم تهريب أسلحة.
قضايا أخرى: شملت قضايا اختطاف، وابتزاز، وتزوير، ومقاومة السلطات، بالإضافة إلى قضايا سلوكية وأسرية مختلفة.
دوافع الجريمة: وأرجعت التقارير الأمنية أسباب هذه الجرائم إلى السعي وراء الكسب غير المشروع، وضعف الوازع الأخلاقي والاجتماعي، والثارات الشخصية والقبلية، وخلافات الأراضي والعقارات، وانتشار السلاح، والبلطجة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والنفسية، وتأثير تعاطي الممنوعات والمخدرات.