أكثر 7 دول عربية بعدد حالات الإعدام في 2025
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – ارتفع عدد الإعدامات في عام 2025 إلى أعلى مستوى له منذ عام 1981، وفقًا لأحدث تقرير سنوي صادر عن منظمة العفو الدولية حول استخدام عقوبة الإعدام عالميًا، حيث بلغ 2707 شخص في 17 دولة.
فقد أعدمت السلطات الإيرانية، وهي المحرك الرئيسي وراء هذا الارتفاع، ما لا يقل عن 2159 شخصًا، أي أكثر من ضعف عدد الإعدامات في عام 2024.
وبشكل عام، ارتفعت عمليات الإعدام بنسبة 78%، بعد تسجيل ما لا يقل عن 1518 عملية إعدام في عام 2024. ولا يشمل إجمالي عام 2025 آلاف عمليات الإعدام التي تعتقد منظمة العفو الدولية أنها استمرت في التنفيذ في الصين، التي لا تزال الدولة الرائدة في العالم في تنفيذ عمليات الإعدام.
لا يشمل إجمالي عام 2025 آلاف عمليات الإعدام التي تعتقد منظمة العفو الدولية أنها استمرت في التنفيذ في الصين، التي ظلت الدولة الرائدة في العالم في تنفيذ الإعدامات.
رغم تصاعد عمليات الإعدام، لا تزال الدول المنفذة لها أقلية معزولة. فالصين ومصر وإيران والعراق وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية والصومال والولايات المتحدة وفيتنام واليمن هي نفسها الدول العشر المعروفة بتنفيذها عمليات إعدام سنوياً خلال السنوات الخمس الماضية، والتي أظهرت باستمرار تجاهلاً للضمانات المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان ومعاييره.
إليكم الإنفوغرافيك أعلاه للدول التي سجلت أعلى معدلات الإعدام في عام 2025 عالميا وعربيا.
انفوجرافيكنشر الأربعاء، 20 مايو / أيار 2026اخترنا لكم
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: انفوجرافيك عملیات الإعدام عام 2025 فی عام
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.