وفاة 3 متطوعين من الصليب الأحمر بإيبولا مشتبه به في الكونغو الديمقراطية بينما التفشي يتمدد
تاريخ النشر: 24th, May 2026 GMT
كان المتطوعون من بين أوائل الضحايا المعروفين للوباء، الذي يغذيه فيروس بونديبوغيو النادر. مصرع متطوعي الصليب الأحمر في بؤرة تفشي إيبولا
قالت منظمة الصليب الأحمر إن ثلاثة متطوعين يعملون معها في جمهورية الكونغو الديمقراطية توفوا جراء حالات يُشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري، التي تُعد بؤرة تفشي المرض في البلاد، وذلك يوم السبت.
وأشارت المنظمة إلى أن المتطوعين الثلاثة من أوائل الضحايا الذين تم الكشف عن أسمائهم في هذه الفاشية التي يغذيها النمط النادر المعروف باسم فيروس بونديبوغيو. وردا على نبأ وفاتهم، قال المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إنهم "دفعوا الثمن الأغلى أثناء تأدية واجبهم"، موضحا عبر منصة "إكس" أن "التشخيص المبكر للحالات وتقديم العلاج في الوقت المناسب ينقذ الأرواح، وهو مفتاح للسيطرة على هذا التفشي"، ومشددا على أن "الدفن الآمن والكريم للضحايا أمر حاسم أيضا لوقف انتقال فيروس إيبولا".
أعداد الإصابات والوفيات تتزايد في الكونغو وأوغنداوفي تحديث لحالة التفشي يوم الجمعة، قال غيبرييسوس إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ حتى الآن 82 حالة، بينها سبع وفيات مؤكدة، لكنه أوضح أن حجم الفاشية في البلاد "أكبر بكثير" على الأرجح، مع نحو 750 حالة مشتبه بها و177 وفاة مشتبه بها. من جهتها، قدّرت وزارة الاتصال والإعلام في الكونغو الديمقراطية عدد الوفيات المشتبه بها بـ204 وفيات حتى يوم الجمعة، بينما رفعت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع مستوى الخطر الصحي المرتبط بتفشي إيبولا في البلاد من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا"، مع تأكيدها أن مستوى الخطر على الصعيد العالمي لا يزال منخفضا.
وقد امتد التفشي أيضا إلى أوغندا المجاورة، حيث أُبلغ يوم السبت عن ثلاث حالات إصابة مؤكدة إضافية بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا إلى خمسة، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويُعد مرض إيبولا من الأمراض الشديدة والخطيرة التي رُصدت لأول مرة عام 1976، وتشمل أعراضه الحمى والوهن والإسهال والتقيؤ.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران غرينلاند فيروس إيبولا الصليب الأحمر أفريقيا جمهورية الكونغو الديموقراطية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران النزاع الإيراني الإسرائيلي أفريقيا الاتحاد الأوروبي جنوب لبنان إطلاق نار الکونغو الدیمقراطیة فیروس إیبولا
إقرأ أيضاً:
الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
نشرت وزارة الصحة والسكان ، نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع فيروس إيبولا المحدث لعام 2026، مؤكدة أنه لم يتم رصد أي حالات داخل مصر مصابة بالفيروس.
أولاً: طرق انتقال العدوى وفترة قابلية نقل العدوىالتلامس المباشر : ملامسة الجلد غير السليم المجروح أو المخدوش أو الأغشية المخاطية (العين، الأنف، الفم) للدم، أو الإفرازات، أو سوائل الجسم الأخرى الخاصة بشخص مصاب تظهر عليه أعراض المرض.
التلامس غير المباشر: ملامسة الأسطح، أو البيئة المحيطة بالمريض، أو المواد الملوثة بهذه السوائل (مثل الأغطية الملابس، والمعدات الطبية الملوثة.
عن طريق الرذاذ: التعرض المباشر الرذاذ المريض المصاب أو ملامسة الرذاذ على الأسطح.
: Communicability Period فترة قابلية نقل العدوى
- تبدأ القدرة على نقل العدوى الفيروس إيبولا من اليوم الأول لظهور الأعراض.
- لا توجد أدلة علمية تشير إلى إمكانية انتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخرين قبل بدء ظهور الأعراض عليه.
ثانياً : إجراءات الفرز :- يجب إقامة نقطة فرز وتصنيف موحدة عند المدخل الرئيسي الأول للمستشفى، بحيث لا يسمح لأي شخص مريضاً، زائراً، أو عاملاً صحياً بتجاوز هذه النقطة دون الخضوع للفحص.
نظافة الأيدي:لابد من التزام الفريق الطبي بنظافة وتطهير الأيدي باستخدام الماء والصابون لمدة من 40 - 60 ثانية أو التدليك بالكحول من 20-30 ثانية طبقاً للحظات الخمس قبل وبعد ملامسة المريض وقبل أي إجراء بسيط أو اختراقي وعند خطر التعرض السوائل جسم المريض وبعد ملامسة البيئة المحيطة للمريض).