الدوحة والرياض تؤكدان دعمهما للوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
وجرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران. كما تناول الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويُفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
وخلال الساعات الماضية، صدرت تصريحات تؤكد إحراز تقدم ملموس في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أجواء من التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق نهائي ودائم، وتخوف إسرائيلي من اتفاق لا يلبي شروطها الأمنية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -أمس الأحد من نيودلهي– إن ثمة "احتمالا بأن يسمع العالم أخبارا جيدة خلال الساعات المقبلة خاصة بشأن مضيق هرمز".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
واشنطن : عصر المسيّرات يفرض تهديدا عالميا .. وإيران لا تزال تحتفظ بمخزون كبير
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران نجحت في إضعاف قدرات طهران الدفاعية بشكل كبير، خاصة في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن تأثيرها كان واسعاً على البنية الصناعية العسكرية الإيرانية.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وصف روبيو نتائج العملية بأنها "نجاح كبير"، موضحاً أن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والمسيرات شهدت تراجعاً ملحوظاً، ولا سيما ضمن برنامجها الصاروخي.
وفي المقابل، أقر المسؤول الأمريكي بأن إيران لا تزال تمتلك أعداداً كبيرة من الطائرات المسيرة، لافتاً إلى أن سهولة إنتاج هذا النوع من الأسلحة تجعل من الصعب القضاء على مخزونها بالكامل.
وشدد روبيو على أن انتشار الطائرات المسيرة لم يعد قضية مرتبطة بإيران وحدها، بل تحول إلى تحدٍ أمني عالمي يتزايد حضوره يوماً بعد يوم في مناطق مختلفة حول العالم.