"مسألة حسابية" تشعل الإنترنت.. وتحير الجميع
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
أثارت مسألة حسابية بسيطة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها عبر منصة "إكس" من قبل حساب متخصص في الألغاز الذهنية، ما دفع آلاف المستخدمين إلى استعادة قواعد العمليات الحسابية الأساسية.
معادلة أربكت المتابعين وتضمنت المسألة المعادلة التالية: (5×8−9+7)
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، واجه العديد من المستخدمين صعوبة في الوصول إلى الإجابة الصحيحة، رغم أن المسألة تُدرَّس عادة في المرحلة الابتدائية.
قاعدة "بيمداس"
وأشارت الصحيفة إلى أن حل المعادلة يعتمد على قاعدة ترتيب العمليات الحسابية المعروفة باسم "بيمداس"، والتي تعني: الأقواس، الأسس، الضرب، القسمة، الجمع، والطرح.
وبما أن المعادلة لا تحتوي على أقواس أو أسس، فإن الخطوة الأولى تكون تنفيذ عملية الضرب:
5×8=40 لتصبح المعادلة: 40−9+7
ثم تُحل عمليتا الطرح والجمع من اليسار إلى اليمين، لتكون النتيجة النهائية: 40−9+7=38
أخطاء شائعة
وأوضحت الصحيفة أن بعض المستخدمين أخطأوا عند تنفيذ عملية الجمع قبل الطرح، ما قادهم إلى نتيجة مختلفة وغير صحيحة.
وأكدت أن مثل هذه الألغاز الذهنية تساعد على تنشيط الذاكرة وتعزيز مهارات التفكير وحل المشكلات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإجابة الصحيحة العمليات الحسابية الإنترنت أمن الإنترنت مواقع التواصل نشطاء مواقع التواصل الإجابة الصحيحة العمليات الحسابية منوعات
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.