خطر على المنطقة: الاتحاد الاوروبي واليونيسف يرسلان ١٠٠ طن مساعدات للكونغو الديموقراطية
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
لا تتوفر حاليا أي لقاحات أو علاجات لفيروس بونديبوغيو. مع ذلك، يساهم الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7,4 مليون يورو مع "منظمة الصحة العالمية" لتطوير لقاحات وعلاجات وتسريع التجارب السريرية.
أرسل الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" 100 طنا من الإمدادات الإنسانية إلى محافظة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، دعما للاستجابة لوباء إيبولا.
وقالت "يونيسف" إن الشحنة تضم أدوية أساسية، ومواد للوقاية من العدوى ومكافحتها، ومعدات للحماية الشخصية، وإمدادات لعلاج الكوليرا والملاريا، وخياما عالية الأداء ومعدات مرتبطة بها.
ومن المتوقع أن تدعم هذه المساعدات، التي انطلقت يوم الاثنين من مدينة لييج في بلجيكا، نحو 100.000 شخص متضررين من التفشي.
وبحسب مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التأهب وإدارة الأزمات "Hadja Lahbib" فإن هذه المساعدات ستساهم أيضا في دعم خمسة ملايين شخص يعتمدون إلى حد كبير على المساعدات الإنسانية، مليون واحد منهم نازح و"منتشر في نحو 60 مخيما".
في 17 أيار/مايو، صنفت منظمة الصحة العالمية التفشي الأخير لمرض إيبولا، الناجم عن فيروس "Bundibugyo"، حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وفي الأثناء، قالت المفوضة "Hadja Lahbib" إن هذا التفشي يشكل "خطرا على المنطقة والبلد والدول المجاورة".
ولا توجد حاليا لقاحات أو علاجات متاحة لفيروس "Bundibugyo". غير أن الاتحاد الأوروبي يساهم بمبلغ 7,4 مليون يورو في تطوير لقاحات وعلاجات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ضمن خطة للبحث والتطوير تهدف إلى تسريع إجراء التجارب السريرية.
ووفقا للمفوضية، ينسق الاتحاد الأوروبي مقارباته في مجالي الوقاية والتأهب مع "Africa Centres for Disease Control and Prevention"، ومنظمة الصحة العالمية، وكذلك مع دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء من خلال لجنة الأمن الصحي "Health Security Committee (HSC)".
ومنذ أول تفشّ مسجل في 1976، شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 17 تفشيا لمرض إيبولا، وقع تسعة منها خلال الأعوام الـ16 الماضية.
وبما أن المرض ينتشر عبر الملامسة المباشرة للسوائل الجسدية للمرضى الذين تظهر عليهم الأعراض، يقول المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن احتمال انتقال العدوى إلى الأشخاص المقيمين في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية ما زال ضعيفا.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران جنوب لبنان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران جنوب لبنان إيران غرينلاند اليونسيف فيروس إيبولا الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران جنوب لبنان تغير المناخ السعودية حروب فرنسا الصحة حزب الله الاتحاد الأوروبی الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.