وسطاء: عناصر إيرانية متشددة تسعى لتخريب أي اتفاق مع واشنطن
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
نقل تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن "وسطاء"، قولهم إن "عناصر متشددة" في إيران تحاول تخريب أي اتفاق مع الولايات المتحدة.
وحسب الصحيفة، فقد أعرب وسطاء عن قلقهم من أن هذه العناصر المتشددة "تنفذ عمليات سرية ضد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، سعيا لوقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".
وأشارت إلى رصد زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني في الجزء الجنوبي من المضيق، الثلاثاء، وفقا لصور أقمار اصطناعية، وإلى تعرض ناقلة نفط لانفجار في خليج عمان في اليوم ذاته، بمنطقة دأبت إيران على مهاجمة السفن التجارية فيها.
وجدد المتشددون في النظام الإيراني انتقاداتهم للمساعي الدبلوماسية، واعتبر قائد الحرس الثوري المسؤول عن برنامج الطائرات المسيّرة والصواريخ ماجد موسوي، أن "التفاوض مع العدو خسارة محققة".
ومع ذلك، أشارت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، الثلاثاء، إلى أن "الدبلوماسية ستستمر على الأرجح"، حتى مع انتقادها لـ"التناقضات من الجانب الأميركي".
وردا على سؤال حول هجمات أميركية على زوارق ومواقع إطلاق صواريخ إيرانية ليل الإثنين، اعتبرت مهاجراني أن الجمع بين العمل العسكري الإيراني على الأرض ودور رئيس البرلمان كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف "سيفيد الشعب الإيراني".
وكانت تقارير سابقة أشارت إلى تباين في المواقف بين تيارين إيرانيين، أولهما متشدد يرفض أي اتفاق مع الولايات المتحدة، وآخر أكثر ميلا لإنهاء الحرب عبر الطرق الدبلوماسية.
ويعمل الوسطاء على مساعدة الطرفين في تضييق الفجوة بين مواقف واشنطن وطهران، وكانت نقطة الخلاف الرئيسية خلال زيارة قاليباف إلى قطر هي الإفراج عن 24 مليار دولار، أي نحو ربع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفقا لمسؤولين من إيران والدول الوسيطة.
وأشارت مصادر إلى أن إيران "تقترب من التوصل إلى حل وسط، يسمح بالإفراج عن نصف هذه الأموال في وقت مبكر".
وفاقمت الحرب والحصار الأميركي الضغط على الأزمة الاقتصادية العميقة أصلا في إيران، إذ أدى تدني مستويات المعيشة وارتفاع التضخم إلى احتجاجات شعبية هزت البلاد في يناير الماضي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مضيق هرمز الولايات المتحدة إيران مهاجراني قاليباف التضخم إيران الولايات المتحدة مضيق هرمز الولايات المتحدة إيران مهاجراني قاليباف التضخم أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".