تعليق البرادعي على طلب ترامب من دول كالسعودية وقطر التطبيع مع إسرائيل يلاقي رواجا
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار تعليق نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على طلب ترامب مع دول في الشرق الأوسط منها السعودية وقطر وغيرها تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.
تدوينة البرادعي نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) وقال فيها: "ترامب يطالب المملكة السعودية وقطر والبحرين ومصر والأردن وباكستان وتركيا وغيرها (ايران) بالانضمام إلى ما يطلق عليها ’الاتفاقيات الإبراهيمية‘ مع اسرائيل كجزء أساسي من الاتفاق مع ايران وعلى هذا النحو يكون السلام في رأيه قد تحقق في الشرق الأوسط! لا كلمة واحدة عن الاحتلال الاسرائيلى للأراضي الفلسطينية ولا عن دولة فلسطينية مستقلة ولا عن اى حقوق مشروعة للشعب الفلسطيني ولا ولا".
وتابع: "نحن نستحق مثل هذا اللغو بعد ان سلمنا مصيرنا ومستقبلنا لرجل كان واضحا منذ البداية انه يفكر فقط من منطلق القوة الغاشمة دون أي فهم أو ادراك لمعنى الحق والسلام والعدالة.."
وكان مصدر قد كشف لشبكة CNN ، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثار موضوع الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم "بشكل عابر" خلال اتصالات هاتفية مع قادة دول في الشرق الأوسط، السبت، وحثهم على الانضمام إليها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأوضح المصدر أن ترامب لم يضع انضمام تلك الدول للاتفاقيات كشرط للاتفاق مع إيران، ولم يتلقَّ رداً من القادة، بل إن المتحدثين بعد ترامب تابعوا حديثهم دون الإشارة إلى الموضوع.
وتشير اتفاقيات إبراهيم إلى اتفاقيات أبرمتها إسرائيل مع بعض جيرانها العرب مثل البحرين والإمارات لتطبيع العلاقات.
وعقب مطالبة ترامب على منصته "تروث سوشيال"، صرّح مصدر سعودي لـ CNNبأن موقف بلاده من الانضمام إلى تلك الاتفاقيات "لم يتغير"، مؤكداً على ضرورة "وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية".
وقال مصدر إقليمي آخر إن بعض الدول قد تكون منفتحة على الانضمام إلى تلك الاتفاقيات، ولكن بشروط تتعلق بالعمليات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الحكومة الإسرائيلية دونالد ترامب محمد البرادعي وسائل التواصل الاجتماعي الانضمام إلى
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.