بعد مقتل عودة.. إسرائيل تنشر "قائمة اغتيالات حماس"
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
نشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قائمة بقادة حركة حماس الذين تم اغتيالهم منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، وآخرهم محمد عودة.
والأربعاء أعلنت إسرائيل اغتيال عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس في غزة، وذلك بعد مقتل سلفه عز الدين الحداد في وقت سابق من شهر مايو الجاري، رغم سريان وقف لإطلاق النار.
ويعد عودة رابع قائد عسكري في حماس تعلن إسرائيل اغتياله منذ بدء حرب غزة، حيث استهدفت بشكل ممنهج قادة الحركة في القطاع والمنطقة.
وضمت القائمة التي كشفت عنها إسرائيل، الأربعاء، 16 قياديا عسكريا لحماس، اغتيل منهم 15.
والقادة المغتالون هم محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسي ورائد حسين سعد وأحمد الغندور ومحمد السنوار ورافع سلامة ومحمد شبانة ورائد ثابت وغازي أبو طماعة وأيمن صيام وحذيفة الكحلوت وأيمن نوفل، بالإضافة إلى عودة والحداد.
كما تضمنت القائمة قياديا حيا هو عماد عقل.
وفي رسالة وعيد، قال الجيش الإسرائيلي إن "كل من تلطخت يداه بـ7 أكتوبر، ومن جعل الإرهاب نهجا لحياته، لن يفلت من الحساب".
وفي أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستهداف قادة الهجوم والقضاء عليهم.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر 2025، قتل 910 أشخاص بضربات إسرائيلية، وفق وزارة الصحة في القطاع.
ولا تزال إسرائيل تسيطر على نحو 60 بالمئة من قطاع غزة، بما في ذلك جميع مداخل القطاع ومخارجه، بينما يتركز السكان على شريط ساحلي ضيق.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس عز الدين الحداد يحيى السنوار إسرائيل بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار إسرائيل حركة حماس محمد عودة حرب غزة قطاع غزة حماس عز الدين الحداد يحيى السنوار إسرائيل بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.