طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو الضامن الحقيقي
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
لم يستبعد مسؤول في الحرس الثوري الإيراني احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة، وإن اعتبر أن فرص اندلاع حرب شاملة تبقى "ضعيفة".
قالت مصادر إيرانية إن طهران وضعت مجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية قبل الدخول في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، في وقت تؤكد فيه جاهزية قواتها للرد على أي استهداف جديد، رغم تصاعد التقديرات التي تستبعد عودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين في المدى القريب.
وفي هذا السياق، شدد مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، على أن "الخطوط الحمراء واضحة هذه المرة"، مؤكدًا أن "مجرد التوقيع على أوراق لا يشكل ضمانًا لأي اتفاق مع واشنطن".
وأضاف، في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، أن "الضامن الحقيقي لأي اتفاق محتمل هو مضيق هرمز".
من جهته، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، اللواء أمير حياة مقدم، أن طهران حددت خمسة شروط رئيسية لأي مفاوضات مقبلة مع واشنطن، تشمل تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، إضافة إلى الاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
Related من هرمز إلى لبنان.. المنطقة تهتز مجدداً ومخاوف من سقوط التفاهم الأميركي الإيرانيالحرس الثوري الإيراني يحذر: السواحل الإيرانية ستتحول إلى "مقبرة" إذا استؤنفت الضربات الأمريكيةترقب بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.. وإسرائيل توسع عملياتها في لبنانإيران تتهم أمريكا بانتهاك وقف إطلاق النار.. ماذا يُناقش في الدوحة بعيداً عن التصعيد؟بعد تكتم طويل.. إيران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحربهل خسر ترامب مفاوضات إيران؟ حديثه المفاجئ عن التطبيع يثير تساؤلات في واشنطنوكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تنفيذ غارات ليلية استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب عسكرية في جنوب إيران.
وفي المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، معتبرة أن الضربات الأخيرة تمثل "تصعيدًا خطيرًا" وخروجًا عن التفاهمات القائمة، متوعدة بالرد على أي اعتداءات مستقبلية. كما أشارت إلى أن ما وصفته بـ"الجيش الإرهابي الأمريكي" واصل خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية "أعمالًا غير قانونية" في منطقة هرمزغان، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ولم يستبعد مسؤول في الحرس الثوري الإيراني احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة، وإن اعتبر أن فرص اندلاع حرب شاملة تبقى "ضعيفة". وفي الوقت نفسه، أكد أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي هجوم محتمل.
على الجانب الآخر، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في تصريحات نقلتها شبكة "إن بي سي نيوز"، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في وضع آليات رقابة وضمانات تنفيذ تلتزم بها طهران.
وشهدت المنطقة، الثلاثاء، سبعة اتصالات سياسية ودبلوماسية بين قادة ومسؤولين عرب وإيرانيين، إلى جانب اتصالات عربية ـ عربية، في إطار دعم الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران ومحاولة احتواء التصعيد وإنقاذ مسار التهدئة عقب عودة التوتر بين الجانبين.
وشملت الاتصالات مباحثات بين عبد الله الثاني ونظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى اتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني، إلى جانب مباحثات جمعت الرئيس الإيراني بسلطان عُمان هيثم بن طارق.
كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أربعة اتصالات منفصلة مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في إطار تنسيق الجهود الإقليمية لدعم التهدئة.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط عقب هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب غزة حروب إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب غزة حروب إيران غرينلاند محادثات مفاوضات الولايات المتحدة الأمريكية إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب غزة حروب الصحة إيران حزب الله حركة حماس سوريا إسبانيا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيرانيوشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.
وسبق وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في لبنان خلال مكالمة هاتفية متوترة يوم الاثنين، حسبما أفادت وكالة أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر ثالث مطلع على المحادثة.