لماذا صعّد ترامب لهجته تجاه سلطنة عُمان رغم تحالفها مع واشنطن؟
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
تناولت إيرين بيرنت في برنامج "OutFront" التصعيد اللافت في خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتوجيهه تهديدًا مباشرًا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مستخدمًا عبارة "سنفجرها".
وأكد ترامب أن المضيق يجب أن يبقى مفتوحًا باعتباره مياهًا دولية، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستقوم بمراقبته، وأنه لا ينبغي لأي طرف السيطرة عليه، في سياق المفاوضات الجارية.
ويكتسب هذا التصريح زخمًا، نظرًا لأن عُمان تُعد حليفًا رئيسيًا لواشنطن، وتلعب دورًا محوريًا في الوساطة في ملفات إقليمية معقدة، بما في ذلك المفاوضات مع إيران وقضايا الرهائن والحروب.
كما يندرج هذا التهديد ضمن سلسلة تصريحات سابقة لترامب لوّح فيها باستخدام القوة ضد عدة دول، في وقت يسعى فيه أيضًا إلى إنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أنه لن يخضع لضغوط زمنية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب مضيق هرمز
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.