لماذا صعّد ترامب لهجته تجاه سلطنة عُمان رغم تحالفها مع واشنطن؟
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
تناولت إيرين بيرنت في برنامج "OutFront" التصعيد اللافت في خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتوجيهه تهديدًا مباشرًا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مستخدمًا عبارة "سنفجرها".
وأكد ترامب أن المضيق يجب أن يبقى مفتوحًا باعتباره مياهًا دولية، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستقوم بمراقبته، وأنه لا ينبغي لأي طرف السيطرة عليه، في سياق المفاوضات الجارية.
ويكتسب هذا التصريح زخمًا، نظرًا لأن عُمان تُعد حليفًا رئيسيًا لواشنطن، وتلعب دورًا محوريًا في الوساطة في ملفات إقليمية معقدة، بما في ذلك المفاوضات مع إيران وقضايا الرهائن والحروب.
كما يندرج هذا التهديد ضمن سلسلة تصريحات سابقة لترامب لوّح فيها باستخدام القوة ضد عدة دول، في وقت يسعى فيه أيضًا إلى إنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أنه لن يخضع لضغوط زمنية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب مضيق هرمز
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.